نفت وزارة الخارجية الباكستانية صحة التقارير التي تفيد بوجود دراسة لتوجيه ضربات عسكرية ضد الحوثيين في اليمن، بعد استهدافهم للسعودية بصواريخ باليستية مؤخرًا.
في وقت سابق، أفادت “Türkiye Today” أنها تلقت معلومات من مصادر باكستانية تفيد بأن إسلام آباد تدرس إمكانية تنفيذ غارات جوية ضد الحوثيين استجابةً لطلب سعودي، مع تحديد مناطق مثل صعدة كأهداف محتملة، لكن لم يُتخذ قرار نهائي حتى الآن.
وترتبط المصادر أي مشاركة عسكرية باكستانية بطلب رسمي من الرياض، استنادًا إلى “اتفاق مكة للدفاع المشترك”، الذي يحدد أن الهجوم على إحدى الدول الموقعة يعد اعتداءً على بقية الأطراف.
وأكد وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف، أن الهجمات على السعودية أو امتداد الصراع اليمني قد يستدعي تفعيل بنود الاتفاق، مشددًا على التزام بلاده بتعهداتها عند الضرورة.
تزايدت احتمالات التدخل بعد تكثيف الحوثيين لهجماتهم على المنشآت الحيوية والمدن السعودية، حيث أسفر أحدث هجوم عن إصابة 73 شخصًا وأضرار جسيمة في بنية الطاقة التحتية.




