شهدت مكتبة الإسكندرية اليوم مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن مؤتمر “الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة”، والذي سيعقد برعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على مدار ثلاثة أيام بدءًا من 21 سبتمبر الجاري بمشاركة 450 شابًا من مختلف الفئات الاجتماعية في مصر.
خالد فودة: السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي من أكبر المؤيدين للمؤتمر
شارك في المؤتمر الصحفي اللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، إلى جانب عدد من المسؤولين، حيث أكد أن السيد الرئيس دعم فكرة المؤتمر منذ اللحظة الأولى ويوليه اهتمامًا خاصًا.
أضاف فودة أن المؤتمر يعد ضمن جهود ترسيخ الهوية المصرية، ويجمع شخصيات بارزة تم اختيارهم بعناية للحديث حول أهمية الهوية وسبل الحفاظ عليها.
يشارك في المؤتمر 450 شابًا من طلاب المدارس والجامعات، لتعزيز وعيهم بأهمية الهوية المصرية المتمثلة في عاداتها وتقاليدها وثقافتها.
يتضمن المؤتمر جلسة افتتاحية بحضور وزراء ومناقشات وورش عمل، بالإضافة إلى جلسة ختامية تعرض التوصيات و”وثيقة الإسكندرية” التي ستُقدم لرئيس الجمهورية.
أحمد زايد: الهوية الوطنية أساس تماسك المجتمع
قال الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، إن المؤتمر يعكس جهود الدولة نحو نهضة المجتمع المصري، مشددًا على أن السيد الرئيس يولي أهمية كبيرة لبناء الإنسان وترسيخ الهوية الوطنية.
أوضح زايد أن الهوية تشكل السمت العام للمجتمع، في حين أن المجتمع المصري يحتفظ بهوية راسخة أسهمت في تماسكه على مر العصور.
وأشار إلى أن التحديات العالمية تواجهها المجتمعات في زمن “قلق الهوية” نتيجة الإرهاب ووسائل التواصل الاجتماعي، ما يؤكد أهمية المؤتمر.
تتضمن فعاليات المؤتمر جلسات علمية وثقافية، ومعرضًا للحرف اليدوية والفنون، بمشاركة 450 شابًا يمثلون كافة فئات المجتمع.
شدد زايد على أهمية الحفاظ على الهوية باعتبارها أولوية لتماسك المجتمع وبناء الذاكرة الوطنية، آملاً أن تسهم الوثيقة المزمع إعدادها في رفع مستوى الوعي بالهوية.
محافظ الإسكندرية: مكتبة الإسكندرية امتداد لرسالة حضارية تمتد لأكثر من 23 قرنًا
رحّب المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، بضيوف المؤتمر، مشيرًا إلى أهمية استضافة هذا الحدث في مكتبة الإسكندرية، التي تمثل منارة للعلم والثقافة.
أكد عطية أن مؤتمر “الهوية الوطنية” يمثل منصة مهمة للحوار حول مستقبل الهوية المصرية، مشددًا على ضرورة الحفاظ عليها كمسؤولية جماعية.
أشار إلى أن الإسكندرية تمثل نموذجًا حيًا للهوية المصرية، مع التاريخ العريق والتنوع الثقافي، متمنيًا أن يساهم المؤتمر في صياغة وثيقة تؤكد هذه الهوية.
أبدى المحافظ استعداد المحافظة للتعاون مع جميع الجهات لدعم المؤتمر وتحقيق أهدافه في مجالات التعليم والشباب والثقافة.
مشاركة شبابية من 27 محافظة
أبرز المهندس وسام صبري، مساعد وزير الشباب والرياضة، التنوع في المشاركة الشبابية من خلال الاتحادات الكشافية ونماذج المحاكاة البرلمانية.
أكد صبري على ضرورة الانفتاح على الابتكار والاختلاف، حيث يتواجد شباب من 27 محافظة بأعمار متنوعة تشارك في تنظيم المؤتمر.
سيتضمن المؤتمر نماذج ملهمة من الشباب للمشاركة في النقاشات، لإبراز دورهم في الحفاظ على الهوية الوطنية.
سيُختتم المؤتمر بتقديم مقترحات وتوصيات من الشباب حول تعزيز الهوية الوطنية.
التعليم العالي: الهوية قضية متكاملة ترتبط ببناء الإنسان
قال الدكتور أيمن فريد، مساعد وزير التعليم العالي، إن المؤتمر يعد تعبيرًا عن اهتمام الدولة بقضية الهوية الوطنية، وحرصها على نقل قيمها إلى الشباب.
أشار فريد إلى تمثيل شباب الجامعات وأعضاء هيئة التدريس في مختلف المجالات، لضمان تنوع المشاركين وثراء الحوار حول قضايا الهوية.
أكد أن الهوية الوطنية قضية مترابطة ترتبط ببناء الإنسان، وأهمية مواصلة العمل لترسيخها في وعي الشباب.
أوضح أن إعداد الوثيقة يمثل خطوة أولى نحو تعزيز الهوية الوطنية ومواصلة جهود التوعية.
وزراء وخبراء وكتاب وفنانون يشاركون في جلسات المؤتمر
سيشهد المؤتمر على مدار ثلاثة أيام جلسات علمية وحلقات نقاشية، يشارك فيها وزراء وخبراء وكُتّاب وفنانون، حيث تتوج الجلسات بحفل موسيقي لعرض التوصيات.




