كشف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، عن تسجيل أنشطة جديدة داخل موقع “جبل الفأس” المحصن بالقرب من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم.
وفي تصريحات لشبكة “بلومبرغ”، أشار غروسي إلى أن صور الأقمار الصناعية تشير إلى تحركات جديدة في المنطقة المحيطة بالموقع، فيما لم يتمكن مفتشو الوكالة من دخول مجمع الأنفاق هناك.
تزداد أهمية “جبل الفأس” نظرًا لعمق منشآته التحصينية، مما يثير تساؤلات حول طبيعة الأنشطة الجارية داخله، خاصة في ظل تصاعد التوترات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وقد ألمح الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب سابقًا إلى إمكانية استهداف هذا الموقع بالنظر إلى المخاوف المتعلقة بالمنشآت النووية الإيرانية.
تأتي تصريحات غروسي في وقت تتصاعد فيه التوترات بين طهران والوكالة، بسبب الخلافات حول عمليات التفتيش والرقابة على الأنشطة النووية الإيرانية.
وفقًا لدبلوماسيين ووثائق أممية، تواجه إيران انتقادات متزايدة بشأن التزامها بمتطلبات الضمانات النووية، وسط اتهامات بعرقلة بعض عمليات المراقبة.
بينما تشدد طهران على أن برنامجها النووي سلمي، تطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتحقق من طبيعة الأنشطة داخل المواقع النووية الإيرانية.
ترتفع علامات الاستفهام حول النشاط الجديد في “جبل الفأس”، خاصة في ظل عدم قدرة المفتشين على دخول مجمع الأنفاق، مما يواصل إثارة الجدل الدولي حول الأنشطة النووية الإيرانية.




