تواجه بريطانيا تهديدًا لفقدان جاذبيتها كأحد مراكز الثروة العالمية، إذ تتجه الأثرياء البريطانيون نحو دول توفر بيئات ضريبية أكثر ملاءمة، مما يؤثر على سوق العقارات الفاخرة والإيرادات الضريبية.
وفقًا لوكالة “بلومبرج”، تزداد الخيارات المتاحة للأثرياء البريطانيين، حيث تتنافس مدن ومراكز مالية قريبة على جذب ثرواتهم من خلال تقديم مزايا مثل انخفاض الضرائب وأنماط حياة أكثر جذبًا.
تستغل هذه المراكز الاستياء المتزايد من السياسات الضريبية، مما يسرع من انتقال الثروات إلى خارج المملكة المتحدة، ويثير مخاوفًا بشأن تأثير هذا على الاستثمار وسوق العقارات.
تاريخيًا، كانت لندن مركزًا للأثرياء نظرًا لنظامها الضريبي المرن، ولكن التعديلات الضريبية والقرارات القضائية الأخيرة بدأت تضعف هذه المكانة وسط تنافس دولي متزايد.
أوضحت “بلومبرج” أن وجهات مثل اليونان، التي تقدم إعفاءً ضريبيًا لمدة 15 عامًا، أصبحت خيارًا جذابًا، في حين أن سويسرا وموناكو استقطبتا مستثمرين بارزين.
رغم محاولة الحكومة البريطانية تعزيز جاذبيتها من خلال أنظمة ضريبية جديدة، يعتبر الخبراء أن تحسين هذه الأنظمة لأكثر من أربع سنوات قد يكون ضروريًا لضمان الاستقرار وجذب الأثرياء.




