أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبداللطيف، على أهمية مواجهة التحديات التي اعترضت منظومة التعليم في مصر خلال الثلاثين عامًا الماضية. وشدد على ضرورة أن يكون الحوار حول قضايا التعليم صريحًا، مع الاستماع للاقتراحات ووجهات نظر الوزارة حول الإجراءات المتخذة.
غياب الاستراتيجية وأزمة الثانوية العامة أبرز التحديات
خلال جلسة نقاشية مع رؤساء التحرير والإعلاميين، أشار الوزير إلى أن تحديات التعليم تشمل غياب استراتيجية ثابتة لا تتغير بتبدل الوزراء، بالإضافة إلى أزمة الثانوية العامة وما تفرضه من ضغوط على الأسر المصرية. تشتمل التحديات أيضًا على ارتفاع الكثافات الطلابية في الفصول.
وأكد أن من بين التحديات انتشار الدروس الخصوصية، ونقص المعلمين في المواد الدراسية، وعزوف الطلاب عن المدارس الحكومية. كما أشار إلى ارتفاع معدل الطلاب غير القادرين على القراءة والكتابة في المرحلة الابتدائية، والعمل بنظام الفترات المسائية، ومعضلة المناهج الصعبة.
الوزارة تقيّم ما تحقق وتستهدف مستويات أفضل في المرحلة المقبلة
وأضاف عبداللطيف أن الوزارة تعكف حاليًا على تقييم الإنجازات المحققة في مختلف المجالات، لتحديد الخطوات المستقبلية. وأكد أن ما تم تحقيقه حتى الآن يعد مجرد بداية، هدفها الوصول إلى مستويات تعليمية أفضل بكثير في المستقبل.



