أفادت شبكة “سي إن إن” أن الولايات المتحدة قد زادت دعمها العسكري للسعودية ضد جماعة الحوثي المدعومة من إيران من خلال نشر حوالي 200 جندي أمريكي لتقديم المساعدة في العمليات الاستخباراتية وتحديد الأهداف.
توسيع التعاون الاستخباراتي مع الرياض
وفقًا لمصادر أمريكية، يعمل أكثر من 100 عنصر من الجيش الأمريكي ضمن قيادة مشتركة تم تشكيلها مؤخرًا في السعودية، مما يتيح تبادل المعلومات الاستخباراتية وتحديد مواقع الأهداف المحتملة للضربات السعودية ضد الحوثيين.
دعم فني بدون مشاركة قتالية
ذكرت “سي إن إن” أن الدعم الأمريكي يتضمن تزويد الضباط السعوديين بأدوات لمراقبة العمليات، مع التأكيد على أن الجنود الأمريكيين لا يشاركون في الضربات أو تقديم الدعم العملياتي المباشر.
هذه الخطوة تُعَتبر امتدادًا طبيعيًا للتعاون المستمر بين واشنطن والرياض، ويأتي في ظل زيادة هجمات الحوثيين على السعودية واتهامات لإيران بتقديم دعم لهم.
الحرس الثوري الإيراني في اليمن
بينما أكدت واشنطن وجود “مئات” من عناصر الحرس الثوري الإيراني في اليمن، يساهم هؤلاء في تطوير قدرات الحوثيين، مما يهدد الملاحة في مضيق باب المندب الاستراتيجي.
وشدد وزير الخارجية الأمريكي على الأدلة الاستخباراتية التي تثبت دعم إيران للحوثيين في الهجمات الأخيرة التي استهدفت منشآت الطاقة في السعودية، ما يعكس القلق من التصعيد الإقليمي.




