أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تدمير شبكة أنفاق واسعة تابعة لحزب الله في مرتفعات علي طاهر بجنوب لبنان، بعد عملية استمرت شهورًا، حيث تم تدمير 14 مسارًا بطول يتجاوز 5.4 كيلومترات باستخدام حوالي 1100 طن من المتفجرات.
زعمت إسرائيل أن نحو 50 من عناصر حزب الله كانوا متحصنين داخل هذه الأنفاق التي أُنشئت على مدار عقدين، والتي اعتبرت جزءًا رئيسيًا من بنية التنظيم العسكرية.
وصف مسؤول إسرائيلي المجمع بأنه “مركز قيادة” لوحدة بدر في حزب الله، مؤكداً أن تدميره يمثل ضربة استراتيجية كبيرة للتنظيم في المنطقة.
عملية السيطرة على المرتفعات
بدأت العملية بعبور نهر الليطاني، مع تنفيذ مناورة لخلق إرباك حول موقع القوات الإسرائيلية.
وفقًا لمصدر عسكري، شقّت القوات طريقًا سريًا قبل أن تبدأ وحدات من جولاني وإيغوز عمليات تطهير المدخلات، مستعينة بقوات إضافية لاحقًا.
بعد الوصول لعمق مناطق الحزب، تم العثور على أسلحة ومعدات تركها عناصر التنظيم، بينما اشتدت المقاومة قرب البنية التحتية الرئيسية.
الإمدادات والدعم الإيراني
حاول حزب الله إيصال إمدادات للمتحصنين داخل الأنفاق، حيث أصيب ما لا يقل عن عشرة عناصر خلال ذلك.
عناصر الحزب استنفرت طلب الدّعم من إيران، التي لم تكن استجابتها بمستوى توقعاتهم، في حين يظل الجيش الإسرائيلي يقظًا لجميع السيناريوهات المحتملة.
تفكيك الأنفاق
بعد السيطرة، انتقلت العملية لتفكيك الشبكة التي امتدت لأكثر من 5.4 كيلومترات، حيث استخدمت وحدة “يهلوم” نحو 1100 طن من المتفجرات لتدميرها.
أكد الجيش الإسرائيلي أن تدمير الأنفاق لا يعني انتهاء عملياتهم، حيث يعتزم إعادة انتشارهم لضمان السيطرة على المنطقة.




