وجه الادعاء العام في ألمانيا اتهامات لسبعة أشخاص يُشتبه بانتمائهم لحركة حماس، خططوا لشن هجمات ضد أهداف إسرائيلية ويهودية في ألمانيا والنمسا، حسب لائحة اتهام تم تقديمها لمحكمة برلين العليا.
تشير اللائحة إلى أن المتهمين كانوا جزءًا من البنية التشغيلية لحماس خارج قطاع غزة، وامتثلوا لتوجيهات قيادات الحركة لشراء أسلحة داخل ألمانيا.
توضح السلطات الألمانية أن هذه القضية تكشف عن شبكة مرتبطة بحماس، وأن الجناح العسكري للحركة قد أسس مخابئ للأسلحة في أوروبا لغايات مستقبلية.
تجددت القضية بعد تحقيق أمنِي قاده جهاز الموساد بالتعاون مع أجهزة استخبارات أوروبية، ما أسفر عن اعتقالات في كل من ألمانيا والنمسا.
وأسفرت التحقيقات عن العثور على مخبأ للأسلحة في فيينا، بما في ذلك مسدسات وذخائر.
من أبرز المتورطين محمد نعيم، المواطن البريطاني البالغ 39 عامًا، الذي يُشتبه بأنه نقل الأسلحة من برلين إلى فيينا.
كما اكتشفت السلطات فيديو يُظهر تبني الخلية مسؤولية هجوم محتمل، مما يشير إلى استعداده لتنفيذ عمل عدائي.
ووفقًا للائحة، كان من المزمع تنفيذ الهجوم في أكتوبر 2025، تزامنًا مع الذكرى الثانية لهجمات 7 أكتوبر.
ألقي القبض على ثلاثة من أفراد المجموعة في برلين في الأول من أكتوبر 2025، بينما تم توقيف محمد نعيم في لندن في نوفمبر 2025.
يواجه المحتجزون في ألمانيا اتهامات بالانتماء لمنظمة إرهابية، والتخطيط لأعمال عنف خطيرة، بالإضافة إلى جرائم متعلقة بحيازة الأسلحة.




