أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أهمية اكتساب مهارات الإسعافات الأولية، لكونها تميز بين الحياة والموت في اللحظات الحرجة. هذه المعرفة تساهم بشكل كبير في إنقاذ الأرواح أثناء انتظار وصول سيارة الإسعاف.
اليوم العالمي للإسعافات الأولية
بمناسبة اليوم العالمي للإسعافات الأولية، كتبت وزيرة التضامن عبر منصات التواصل الاجتماعي: “الفارق بين الحياة والموت لا يقاس بالوقت، بل بتلك الثواني التي تسبق وصول الإسعاف، حيث يصبح الأصدقاء والأحبة هم ملاذ الأمان للحياة.”
القوة الحقيقية لتعلم الإسعافات الأولية
أشارت الوزيرة إلى أن قوة الإسعافات الأولية تكمن في قدرتها على منح الشخص أدوات لإنقاذ حياة شخص عزيز. وعندما يتوقف نبض الحياة، فإن قلة من المعرفة والشجاعة يمكن أن تعيد الأمل وتمنح الفرصة لمعانقة الأحبة من جديد.
وأوضحت أن تعلم الإسعافات الأولية لا يقتصر على كونه مهارة تقنية، بل هو واجب إنساني وأخلاقي تجاه من يعيشون حولنا. هذه المهارات البسيطة يمكن أن تمنع الندم وتحررنا من شعور العجز في اللحظات الحرجة.
تعلم كيف تنقذ حياة
أكدت على أهمية تعلم كيفية إنقاذ الحياة ليس بسبب الخوف من الحوادث، بل لأن الأحباب يستحقون أن يكون هناك من يتولى حمايتهم. لذا، فكر في من يمكنك إنقاذه، وابدأ بتعلم الإسعافات الأولية كطوق نجاة في أوقات الشدة.




