أخبار مصر

قمة البريكس الـ18: هل ستتمكن من إنهاء الحروب والصراعات العالمية؟ إجابة نشأت الديهي

تأتي انطلاقة القمة الـ18 لتجمع بريكس في وقت بالغ الأهمية، حيث يشهد العالم صراعات متزايدة وتوترات بين القوى الكبرى، مما يعزز دور التجمع كصوت مهم لدول الجنوب في الساحة الدولية.

توسع ملحوظ بانضمام دول جديدة

ذكر الإعلامي نشأت الديهي خلال برنامجه “بالورقة والقلم” أن تجمع بريكس، الذي بدأ بأربع دول، قد توسع ليشمل دول جديدة مثل مصر والإمارات وإيران وإثيوبيا، مما يعكس تزايد أهميته عالميًا.

تضم بريكس قوى مؤثرة مثل الصين والهند ومصر وإيران وإندونيسيا والبرازيل وجنوب أفريقيا وروسيا، مما يجعل الآراء المطروحة داخله تترك أصداءً واسعة في مختلف أنحاء العالم.

الديهي أشار إلى أن القمة الحالية تنعقد وسط تباينات بين الأعضاء، كخلافات مصر وإثيوبيا والتوترات بين الإمارات وإيران، مما يشكل تحديًا لجهود احتواء هذه الاختلافات.

تأسيس بريكس يستهدف مواجهة التجمع الغربي

طرح الديهي تساؤلات حول الدور الذي يسعى تجمع بريكس للقيام به، سواء كان لمواجهة التجمع الغربي أو تقليص نفوذ الدول الغربية في الشأن الاقتصادي والسياسي.

أكد أن بريكس يعد تجمعًا اقتصاديًا وسياسيًا يهدف إلى تعزيز التعاون بين دول الجنوب ودعم التنمية المستدامة، وليس تحالفًا عسكريًا.

اختتم الديهي بالإشارة إلى أن المرونة والاستدامة والابتكار تمثل محاور رئيسية في رؤية بريكس، مما يعكس توجهه نحو بناء شراكات اقتصادية بين دول الجنوب.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق