أعلنت السلطات العراقية عن اكتشاف منصات يُشتبه باستخدامها لإطلاق الطائرات المسيّرة بالقرب من الحدود مع إيران، مما يعكس تصاعد التوترات الأمنية وضرورة منع استخدام الأراضي العراقية كقاعدة لانطلاق هجمات على جيرانها.
يكتسب هذا الإعلان أهمية خاصة بعد الهجمات بطائرات مسيّرة التي استهدفت منشآت حيوية في السعودية، حيث أكدت الرياض أن هذه الطائرات أُطلقت من العراق، مما استدعى فتح تحقيقات من بغداد.
في سياق التحقيقات، اتخذت الحكومة العراقية إجراءات أمنية مشددة على الحدود مع إيران، شملت إغلاق معبر الشلامجة بهدف محاسبة المتورطين ومنع تكرار استخدام الأراضي العراقية كمنطلق لعمليات عسكرية خارجية.
كما تواجه الحكومة تحديات متزايدة في ضبط نشاط الفصائل المسلحة، وضغطًا لتسليم أسلحتها، مع تحديد نهاية سبتمبر موعدًا لتنفيذ خطة نزع سلاح الفصائل غير الحكومية وسط تململ من بعض الجماعات.
يتمثل أبرز المخاوف لدى بغداد في تداعيات استمرار استخدام أراضيها للهجمات الخارجية، خاصة مع تفاقم النزاعات المتعلقة بإيران وحلفائها في المنطقة.
تشير التطورات الحالية أيضًا إلى سعي السلطات العراقية لتعزيز الرقابة على الحدود والمنشآت، بينما تظل نتائج التحقيقات ضرورية لتحديد الجهات المسؤولة عن هذه الأنشطة.




