يسعى اتحاد الفنانين العرب لتعزيز التعاون الفني والثقافي ضمن فعاليات مهرجان الغردقة، من خلال اجتماعه السنوي الذي تم عقده برئاسة مسعد فودة، بمشاركة واسعة من أعضاء الاتحاد من مختلف الدول العربية.
الاجتماع شهد حضور شخصيات بارزة، منها الدكتور جبار جودي نقيب الفنانين العراقيين وصبحي سيف الدين نقيب الفنانين اللبنانيين، مما يعكس أهمية التواصل بين فناني الدول العربية.
تفاصيل الاجتماع
حضر الاجتماع أيضًا ممثلون من مختلف الدول العربية، مما يبرز أهمية التبادل الفني والثقافي عبر الحدود. وكان لافتًا مشاركة أعضاء جدد لم يتمكنوا من حضور الفعاليات السابقة بسبب الظروف المحيطة.
استهل الاجتماع بالسلام الجمهوري، حيث رحب مسعد فودة بالحضور وأكد على دور مصر كحاضنة للعروبة والتواصل بين الشعوب العربية.
أضاف فودة أن اجتماع عام 2026 يمثل فرصة لتعزيز التعاون بين تلك الدول، ويعكس التقدم الذي تحقق في التواصل المستمر والمشاركة الفعالة في الأنشطة الثقافية والفنية.
أعرب فودة عن تقديره للدكتور جبار جودي لمساهمته في دعم الفنانين العراقيين، وحرصه على أن يكون جزءًا من هذا الاجتماع المهم.
خلال الاجتماع، تمت مناقشة رؤى ومقترحات جديدة، مثل إنشاء منصة لتعزيز أنشطة الاتحاد وتسهيل نشر الفعاليات الفنية والثقافية عبر المنصات الاجتماعية الخاصة بالاتحاد.
تكثيف الجهود لتقريب وجهات النظر
أكد الدكتور عبادي على أهمية توحيد الجهود في مواجهة التحديات التي تعوق التقدم الثقافي، والعمل على الحفاظ على الهوية العربية.
شدد عبد العزيز السماعيل على role اتحاد الفنانين العرب في تعزيز العروبة من خلال الثقافة والفكر الإنساني، مؤكداً أن العروبة ستبقى منصة شاملة لجميع أبناء الوطن العربي.
من جانبها، طرحت الدكتورة غادة جبارة ضرورة مواجهة التحديات التي تهدد الهوية الإنسانية، مشددة على أهمية وجود مشهد ثقافي قوي لدعم القيم الإنسانية.
دور الاتحاد في إنتاج أعمال فنية
أشار المخرج أشرف فايق إلى حاجة الاتحاد لدعم إنتاج أعمال فنية متنوعة تعكس واقع الفنانين من مختلف الدول العربية بشكل شامل.
أكد الدكتور عاطف عبد اللطيف على أهمية دور الاتحاد في هذه المرحلة، مشيراً إلى ضرورة إنتاج أفلام بتكلفة معتدلة تمهيداً للتوسع في التعاون الفني.
أفاد الدكتور محمد العجمي بأن دعم الأنشطة الفنية من قبل الاتحاد أصبح ضرورة ملحة، مشيراً إلى التجارب الناجحة التي شهدتها سلطنة عمان مؤخراً.




