قال الدكتور سمير صبري، عضو مجلس النواب، إن العالم يشهد تحولات جذرية في النظام الدولي، مع صعود قوى جديدة كالصين والهند والبرازيل. وأشار إلى أن تجمع دول “بريكس” لم يعد مجرد تحالف اقتصادي، بل أضحى لاعباً دبلوماسياً مؤثراً على الساحة العالمية.
في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج “الساعة 6” عبر قناة الحياة، أكد صبري على القوة المتزايدة للقمة الاقتصادية، موضحاً أن مصر تسعى للحفاظ على توازنها الخارجي، دون الانحياز إلى محور معين.
مصر تحافظ على توازنها الاستراتيجي
وأوضح أن مصر تلعب دوراً فاعلاً على المستويين الإقليمي والدولي، مع الحفاظ على توازن استراتيجي بين الغرب، المتمثل في أوروبا والولايات المتحدة، والتواصل مع تحالفات كبرى مثل “بريكس”.
وأشار إلى أن مصر كانت من الدول الرائدة في الانضمام إلى “بريكس”، وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي يحضر القمة للمرة الثالثة، حيث التقى عدة قادة من بينهم رئيس الوزراء الهندي والرئيس الروسي.
وأكد صبري أن تحركات مصر في هذا السياق تهدف إلى تأمين مصالحها الوطنية، وليس فقط الحصول على العضوية في “بريكس”، حيث تسعى لتكون فاعلاً رئيسياً في الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.
الاستثمار والصادرات وتوطين الصناعة
وأشار إلى أن الهدف من المشاركة في الفعاليات الدولية لا يقتصر على التواجد، بل يسعى لتحقيق نتائج ملموسة يعود نفعها على الاقتصاد المصري والمواطنين في المستقبل القريب.
وأوضح أن من الأسئلة الهامة التي ينبغي طرحها تتعلق بحجم الاستثمارات القادمة من دول “بريكس”، وشكل الصادرات المصرية إلى تلك الدول، وعدد المصانع المزمع تأسيسها.
واعتبر زيارة الرئيس الصيني لمصر من الزيارات البارزة بين القادة، مشيراً إلى أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق دورها في الساحة الدولية، ولديها الكثير لتقدمه للعالم.




