أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى أنه يحظر طرد الطالب أو إهانته لمجرد عدم ارتدائه الحذاء المدرسي وارتدائه “شبشبًا”، خاصة إذا كان ذلك نتيجة ظروف مالية أو عذر مقبول.
أشار المركز إلى أن تنظيم اللوائح المدرسية جائز، لكنه يجب أن يتم بحكمة مع مراعاة أوضاع الطلاب، كون العلم أساس بناء الأمم.
كما أكد المركز على تكريم الإنسان في الشريعة الإسلامية، مشددًا على أهمية مراعاة العواقب عند تطبيق اللوائح، وتجنب التعامل بطريقة تجور على كرامة الطلاب.
كما لفت المركز إلى أن عدم ارتداء الحذاء قد ينجم عن عدم قدرة الأسرة على توفير مستلزمات المدرسة، داعيًا إلى عدم معايرة الطلاب بفقرهم.
ذكّر المركز بأن القرآن يرفع الحرج عن غير القادرين، مما يتماشى مع مقاصد الشريعة في التيسير ورفع الضرر عن أصحاب الحاجة.
وشدد على أهمية ت nurturing القيم التربوية وتفقد أحوال الطلاب فيما يتعلق بدور المعلم والأخصائي الاجتماعي، ليكونوا داعمين للطلاب في مختلف الظروف.
دعا المركز إلى جبر خاطر الطلاب وتقديم الدعم للذين يعجزون عن تحمل التكاليف، مشددًا على أهمية قيم الرحمة والتكافل في التعليم.
حذر المركز من الآثار النفسية الناتجة عن إهانة الطلاب، مؤكدًا أن الدعم والكلمة الطيبة تعزز الثقة بالنفس والانتماء وسط بيئة التعليم.
أكد المركز ضرورة التعامل مع الطلاب بحكمة، وتحري ظروفهم قبل اتخاذ أي إجراء قد يسبب لهم الإهانة أو الكسر النفسي.
استند المركز على قول النبي صلى الله عليه وسلم عن أخوة المسلمين، مؤكدًا أنه لا يجوز طرد أو إهانة الطالب بسبب مظاهر غير مناسبة نتيجة ظروفه.
دعا المركز الجهات والمؤسسات إلى مساعدة المحتاجين بنفسها وعدم الاكتفاء بالانتظار، لضمان وصول التبرعات لمن يستحقها وتلبية احتياجات الأسر بأمان.




