أكد وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أن المملكة أصبحت شريكًا فاعلًا وموثوقًا في أسواق الطاقة العالمية.
وشدد في كلمته خلال الدورة الـ70 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، على أهمية تنويع مصادر الطاقة لتحقيق الأمن وخلق مسارات اقتصادية مستدامة.
وأشار إلى أن الطلب العالمي على الطاقة يتزايد بسرعة، مما يستلزم وجود نظام طاقة متنوع وموثوق يلبي احتياجات النمو الاقتصادي، مؤكدًا التزام المملكة بتحقيق استقرار الأسواق العالمية.
وأوضح أن المملكة تستثمر في كافة مواردها من الطاقة والمعادن لضمان سلامة سلاسل التوريد وخاصة المعادن الحيوية.
وأضاف أن البلاد متجهة نحو استكشاف اليورانيوم، بما في ذلك استخراجه من عمليات تصنيع الأسمدة، إلى جانب المصادر التقليدية.
كما أكد أن البرنامج النووي السعودي سلمي وملتزم بالشفافية والمعايير الدولية، وليس مخفيًا.
وأشار إلى جهود المملكة في تطوير قدراتها في اكتشاف المعادن الأرضية النادرة وتعزيز إعداداتها للطاقة النووية، بهدف تحويل الموارد الطبيعية إلى قيمة اقتصادية مستدامة.
وجدد التأكيد على أن الاتفاقيات النووية التي أبرمتها المملكة مخصصة للأغراض السلمية فقط.




