تحولت زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أيرلندا إلى حدث سياسي مثير، حيث واجه احتجاجات حاشدة في دبلن بسبب مواقفه من الحرب الإسرائيلية على غزة، بالإضافة إلى تصريحات أثارت جدلاً في بريطانيا حول مستقبل أيرلندا الشمالية.
شهدت الاحتجاجات رفع أعلام فلسطين ولافتات تنتقد سياسة ترامب وتتهمه بدعم الحرب، حيث استخدم المتظاهرون مجسمات ساخرة وبالونات ضخمة تحمل صورًا مسيئة له ولرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ردد المحتجون شعارات مناهضة لترامب، متهمين إياه بإشعال الحروب وطالب بعضهم بمحاكمته، بينما حمل آخرون لافتات تلقي باللوم على الولايات المتحدة وإسرائيل في استمرار العنف والدمار في غزة.
كما أثارت تصريحات ترامب بشأن أيرلندا الشمالية جدلاً سياسياً كبيراً، حيث أعرب عن دعمه لتوحيد أيرلندا الشمالية مع جمهورية أيرلندا، مؤكدًا أن ذلك سيكون «أمرًا رائعًا» ويفضّل حدوثه «الآن».
يأتي هذا في الوقت الذي تتخوف فيه الحكومة البريطانية من التأثيرات السلبية المحتملة على اتفاقية «الجمعة العظيمة»، بينما تطالب القوى القومية الأيرلندية بإجراء استفتاء على الوحدة.
وفي إطار مشابه، يستعد قادة من اسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية لعقد اجتماع في كارديف لمناقشة مطالب إجراء استفتاءات حول مستقبل هذه الأقاليم.
استقبلت زيارة ترامب بتأمين مشدد، حيث احتشد الآلاف في دبلن للاحتجاج على سياساته، ولا سيما فيما يتعلق بصراع غزة، مع تأكيد الرئيسة الأيرلندية كاثرين كونولي رفضها لتطبيع الحرب.
تُعتبر أيرلندا من أكثر الدول الأوروبية انتقادًا لإسرائيل خلال النزاع الحالي، حيث شهدت العاصمة دبلن تظاهرات رفع فيها المتظاهرون أعلام فلسطين، مطالبة بوقف الحرب وداعية لتغيير الدعم الأمريكي لإسرائيل.




