أكد كريم يحيى، أستاذ التمويل والاستثمار، أن الزيادة الملحوظة في حجم التبادل التجاري بين مصر والسعودية خلال النصف الأول من هذا العام تمثل دليلًا على اتساع قاعدة العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وأضاف أن التعاون لم يعد محدودًا بالتجارة التقليدية، بل أصبح يمتد ليشمل مجالات الاستثمار والصناعة والخدمات والطاقة المتجددة والنقل.
فرص استثمارية للوصول إلى 50 مليار دولار
خلال حديثه لقناة «اكسترا نيوز»، أشار «يحيى» إلى وجود فرص استثمارية كبيرة في السنوات المقبلة بسبب الإرادة السياسية لتعزيز الاستثمارات بين البلدين. ولفت إلى أن العلاقات الاقتصادية تتجه من مرحلة التبادل التجاري نحو التكامل الاقتصادي بين البلدين.
أوضح يحيى أن الاستثمارات السعودية في مصر تصل حاليًا إلى 25-26 مليار دولار، مع أهداف للوصول إلى 50 مليار دولار في المستقبل. وأكد أن قطاع الصناعة يتصدر قائمة القطاعات التي تحقق هذا الهدف، بالإضافة إلى الزراعة والطاقة والخدمات اللوجستية والعقارات.
قناة السويس تدعم سلاسل الإمداد
أشار يحيى إلى أن مصر تتمتع بقاعدة صناعية قوية وسوق محلية واسعة، بالإضافة إلى موقعها الاستراتيجي الذي يسهل الوصول إلى الأسواق العربية والأفريقية. وأكد أهمية التعاون في مشاريع الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر.
كما أضاف أن قناة السويس والموانئ المصرية إلى جانب الطاقات اللوجستية للمملكة يمكن أن تساهم في إنشاء سلاسل إمداد مشتركة. وأشار إلى استمرار الشركات المصرية في تنفيذ مشاريع داخل السعودية في مجالات العقارات والمقاولات.
وأكد أن السوق السعودية تمثل فرصة هائلة للمنتجات المصرية، نظرًا لتنوع القاعدة الإنتاجية المصرية والتي تعزز قدرتها على زيادة الصادرات إلى المملكة.




