قامت دار الإفتاء بتوضيح حكم انتقاض وضوء المريض عند الخضوع للتخدير الكلي أو النصفي، نظرًا لاستخدام هذه الإجراءات في العديد من العمليات الطبية. يترتب على ذلك مجموعة من الأحكام الشرعية التي تهم المرضى.
وفقًا لما أوضحته دار الإفتاء، فإن التخدير الكلي والنصفي يعتبران من نواقض الوضوء شرعًا. فالتخدير الكلي يُحدث فقدانًا كليًا للإدراك والوعي، مما يجعل المريض غير قادر على معرفة ما قد يخرج منه بشكل ينقض الوضوء.
كما أكدت الإفتاء أن التخدير النصفي كذلك ينقض وضوء المسلم، لأنه يسبب فقدان الحس في الجزء السفلي من الجسم، مما يؤدي إلى عدم القدرة على التحكم أو الشعور بأي شيء يخرج من السبيلين.
وعليه، فإن كلا نوعي التخدير يُعدان مسببين قَويين لعدم الإدراك، مما يجعل خروج الحدث بمثابة ناقض للوضوء. لذا، ينبغي للمرضى أن يكونوا واعين لهذه المسألة عند الخضوع للتخدير.




