ترأس البابا تواضروس الثاني صباح اليوم القداس الإلهي في دير القديس آڤا ڤيني المتوحد بقصر هور غرب ملوي، والمعروف بدير أبوفانا، وذلك في اليوم الثالث من زيارته الرعوية لإيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين.
شارك في القداس إلى جانب الأنبا ديمتريوس مطران ملوي، 11 من الآباء المطارنة والأساقفة، بالإضافة إلى مجمع رهبان الدير، لتعزيز الروح الجماعية في العبادة.
عظة البابا تواضروس في القداس
قدم البابا تواضروس عظة رهبانية مستندًا إلى آية من الإنجيل، وهي «أَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي» (يو 10: 14)، حيث أشار إلى أهمية اختيار الراهب للتخلي عن متاعب العالم والتوجه نحو المعرفة الحقيقية للمسيح.
بعد فترة من الراحة عقب القداس، قام البابا تواضروس بزيارة مزار القديس آڤا ڤيني في الكاتدرائية المرتبطة به، حيث وضع الحنوط والأطياب بمشاركة المطارنة والأساقفة، وسط ترديد الرهبان لألحان التماجيد.
تاريخ دير آڤا ڤيني
يُعتبر دير آڤا ڤيني الذي يقع في الجبل الغربي قرب بلدة قصر هور بملوي من أقدم أديرة العالم، إذ تأسست الرهبنة فيه منذ القرن الرابع الميلادي وتواصلت حتى القرن الـ 15، مع بناء الكنيسة في القرن السادس الميلادي.
استمر الدير مأهولًا بالرهبان حتى القرن الـ 17 حيث استضاف أكثر من 1000 راهب، لكن الدير تدهور بسبب زحف الرمال، وتمت أعمال تعميره بدءًا من عام 1987، مع اعتراف رسمي به في عام 2004 وتدشين الكاتدرائية في عام 2015.




