أكد الإعلامي أحمد موسى على أهمية استحضار أحداث عام 2011 لفهم الفوضى والدمار الذي شهدته مصر، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تمثل درسًا يتطلب التفاعل معه، خاصة في ضوء تحذيرات الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن محاولات استهداف الدولة.
وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج “على مسئوليتي” على قناة صدى البلد، أن الرئيس تطرق إلى الفترة من 2011 إلى 2013، متناولًا محاولات إسقاط الدولة، ونبه إلى أن بعض القنوات كانت تروج لشعارات تدعو لإسقاط مصر.
استهداف مؤسسات الدولة
أشار موسى إلى أن تدهور الحالة الأمنية في 28 يناير 2011 كان بداية لاستهداف مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن المخطط استهدف ليس فقط الشرطة، بل امتد ليطال الجيش والقضاء والإعلام.
وأضاف أن الحفاظ على مؤسسات الدولة مسؤولية جماعية، موضحًا أن الرئيس السيسي قدّم رسائل تحذيرية حول المخاطر التي تواجه مصر، مشددًا على ضرورة عدم تجاهل الدروس المستفادة من السنوات الماضية.
موسى يستعرض وقائع من 2011
وتحدث موسى عن وقائع الاقتحام التي شهدتها السجون وخروج عناصر مسلحة، كما أشار إلى حريق مجمع التحرير وسرقة المتحف المصري، مؤكدًا أنه كان شاهدًا على تلك الأحداث.
وشدد على أن ما عانته البلاد خلال تلك الفترة موثق في مشاهد ومقاطع مصورة، مستشهدًا بفيديو يظهر عمليات سرقة المتحف المصري، معتبرًا أن هذه الأحداث تمثل جزءًا مهمًا من الدروس التي ينبغي استحضارها عند مناقشة مخاطر استهداف الدولة.




