أكد الدكتور مصطفي وزيري، الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار، أن قطاع الآثار مر بظروف صعبة بين عامي 2011 و2014، حيث تعرض للعديد من التحديات، إلا أن دعم الدولة كان له دور حاسم في إنقاذه.
وأشار وزيري، في تصريحاته لـ«الوطن»، إلى أن هذه الفترة شهدت فوضى أدت إلى سرقة عدد من القطع الأثرية وتدمير بعض المتاحف، بالإضافة إلى توقف عمليات التنقيب والترميم التي كانت ضرورية للحفاظ على الإرث الثقافي.
كما أوضح أن الحكومة عملت على إنشاء العديد من المتاحف خلال السنوات الاثني عشر الماضية، مثل المتحف المصري الكبير الذي يمثل مشروعًا ثقافيًا بارزًا للقرن الحادي والعشرين، حيث تم الانتهاء من نحو 83% منه منذ عام 2016.
وذكر وزيري أيضًا أن المتحف القومي للحضارة المصرية، الذي افتتح في عام 2021، يضم 22 مومياء ملكية، بالإضافة إلى عدد من المتاحف الإقليمية مثل متحف سوهاج القومي ومتحف كفر الشيخ ومتحف الإسكندرية اليوناني الروماني.




