أوضحت دار الإفتاء حكم الجمع بين نية العقيقة ووليمة الزواج في ذبيحة واحدة، مشددة على أن كلاهما من السنن المؤكدة التي يُستحب تنفيذها وفق يسار المكلَّف وقدرته، شكراً لله على نعمه.
بينت الإفتاء، في فتوى لها، أن استحباب إفراد كل من العقيقة ووليمة الزواج بنية مستقلة يأتي طلباً لكمال الامتثال وتحقيق المقاصد السليمة لكل سنة.
وأوضحت أن العقيقة تُؤدى بذبح ما يتيسر من الأنعام، ويمكن أن تُشارك ببقرة أو بدنة حسب الأحكام الشرعية، بينما تتحقق وليمة العرس بتقديم الطعام للمدعوين.
أكدت دار الإفتاء أن المكلَّف يمكنه إمكانية الجمع بين العقيقة ووليمة الزواج بذبح شاة واحدة بنية العقيقة، وتحويل لحمها لطعام لوليمة الزواج.
شددت الدار على أن إفراد كل عبادة أو سنة بنية مستقلة هو الأصل والأكمل، سواء بذبح شاتين أو الاشتراك في بدنة أو بقرة.
فعند تجميع العقيقة ووليمة العرس في ذبيحة واحدة، يتحقق المقصد من كل منهما بشرط أن ينوي المكلَّف العقيقة ويستخدم لحم الذبيحة لطعام وليمة الزواج.




