وقعت الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية مذكرتي تعاون مع المجلس الدولي للمطارات – إقليم أفريقيا وشركة مطارات موزمبيق، خلال الدورة الخامسة والثلاثين للجمعية العامة للمجلس المقامة بأبوجا، تأتي هذه الخطوة ضمن توجيهات وزارة الطيران المدني لتعزيز التعاون مع الدول الأفريقية وتوسيع النشاط المصري في القارة.
شهد الحدث توقيع مذكرة تعاون من قِبل المهندس أيمن فوزي عرب، رئيس مجلس الإدارة، مع السيد علي التونسي، السكرتير العام للمجلس، لتوسيع مجالات التعاون في تطوير الكوادر البشرية وتحسين الخدمات وتقديم الدعم للتحول الرقمي.
تطوير وتنمية الكوادر البشرية
تتضمن مذكرة التعاون تقديم البرامج التدريبية المتخصصة من المجلس الدولي للمطارات لتعزيز مهارات الكوادر البشرية، بالإضافة إلى توفير فرص الحصول على شهادات مهنية معتمدة، الهدف هو دعم التطوير المستمر وفق المعايير الدولية في صناعة الطيران.
كما يشمل التعاون تحسين تجربة المسافرين من خلال دعم مطارات مختارة في برنامج جودة خدمة المطارات (ASQ) والمساعدة في متابعة أداء الخدمات ومؤشرات الأداء الرئيسية، هذا التدبير يساهم في تبادل التجارب مع مطارات دولية وأفريقية.
تعزيز الاستدامة البيئية والعمل المناخي
يتضمن التعاون تعزيز الاستدامة البيئية من خلال تقديم الدعم لبناء القدرات في برنامج اعتماد كربون المطارات، مما يساعد المطارات على الانضمام ومتابعة التقدم في هذا الشأن، ويمتد التعاون ليشمل تطوير نظم الإدارة البيئية ومراقبة الانبعاثات.
كما يتناول مجال السلامة والجاهزية التشغيلية تنفيذ تدريبات الطوارئ وتطوير آليات الاستجابة للأزمات، مما يضمن تحسين مستوى السلامة في المطارات، هذا يشمل أيضاً تعزيز الرقابة التشغيلية والتحول الرقمي لدعم الاقتدار المؤسسي.
يشمل التعاون دعم الربط الجوي وتحليل البيانات، بما يعزز أداء المطارات المصرية ويحقق الاستفادة من الاستراتيجيات المعتمدة لتحسين الأداء الاقتصادي، الهدف هو تعزيز المكانة الاستراتيجية للمطارات المصرية ضمن منظومة العمل الأفريقية.
بالإضافة إلى ذلك، تتضمن مجالات التعاون مشاركة خبراء من الشركة في اللجان الإقليمية التابعة للمجلس، مما يسهم في تبادل الخبرات ومناقشة التحديات بالمجالات المختلفة، هذا يعمق من الحضور الفعال لمصر في نظام العمل الأفريقي.
في سياق متصل، وقعت الشركة مذكرة تعاون مع شركة مطارات موزمبيق لنقل الخبرات المصرية في إدارة تشغيل المطارات، مما يدعم تطوير البنية التحتية والتحسين المستدام، يتم التركيز أيضًا على مجال السلامة وتبادل الخبرات في نظم إدارة السلامة وفق المعايير الدولية.
يشمل التعاون أيضاً مجال الملاحة الجوية من خلال تقديم برامج تدريبية متخصصة للعاملين في هذا المجال، مما يرفع كفاءة استخدام المجال الجوي، هذا يعزز الجاهزية التشغيلية ويعمق من قدرة الكوادر المؤهلة بالمجال.
يحتوى مجالات التعاون على تبادل الخبرات في استخدام تكنولوجيا المعلومات الحديثة، مما يضمن تحسين كفاءة عمليات تشغيل المطارات، هذا يشمل دعم تحديث البنية التحتية الرقمية وتقديم تدريبات متخصصة للكوادر الفنية في هذا المجال.
صرح “عرب” بأن هذه الاتفاقيات تعكس توجه الشركة نحو توسيع الشراكات الأفريقية، كما تعزز الاستفادة من الخبرات لتحسين إدارة المطارات والتدريب المستمر، هذا يعكس حرص الشركة على تقديم الدعم المطلوب في تطوير منظومة الطيران بالقارة.
هذه الشراكات تمثل فرصة لتعزيز التعاون الفني وتبادل المعرفة في مجالات التحول الرقمي، مما يسهم في تطوير نظام المطارات لمواكبة التغيرات السريعة في صناعة النقل الجوي.




