نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الدولار يتذبذب مع ترقب المستثمرين لتوقعات الفائدة وتوترات الشرق الأوسط, اليوم الخميس 11 يونيو 2026 11:35 صباحاً
مباشر- شهد الدولار الأمريكي أداءًا متذبذبًا، اليوم الخميس، مع تراجع المعنويات جراء الضربات الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط، في حين أبقى ارتفاع التضخم الاستهلاكي الأمريكي في مايو/أيار إلى أعلى مستوى له في ثلاث سنوات المستثمرين قلقين بشأن توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
وشهدت أسواق العملات هدوءاً هذا الأسبوع، مع تجدد جولة الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، ما أدى إلى تقويض آمال التوصل إلى اتفاق سلام قريب في الشرق الأوسط.
وارتفع اليورو طفيفاً إلى 1.1547 دولار، مبتعداً عن أدنى مستوى له في عشرة أسابيع الذي سجله الأسبوع الماضي. وستتجه الأنظار إلى اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق من اليوم الخميس، إذ يتوقع رفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم.
وسجل الجنيه الإسترليني 1.3379 دولار، وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، إلى 99.903، عقب إعلان الجيش الأمريكي شن ضربات استهدفت عدة مواقع في إيران.
وبدأت الولايات المتحدة جولة جديدة من الضربات الجوية في إيران خلال الليل، في حين توعد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشن المزيد من الهجمات في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام. وأبقى هذا التصعيد الأخير الأسواق متوترة، ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع.
مع ذلك، كان رد فعل السوق أقل تقلباً من السابق، إذ ظل الدولار مستقراً نسبياً حتى الآن.
وقال نيك تويدال، كبير محللي السوق لدى "إيه تي إف إكس جلوبال"، إن السوق لا يزال يعاني من بعض الإرهاق من الأخبار، مشيراً إلى أنه حدث هذا التصعيد قبل أسابيع قليلة، لكان سعر خام برنت قد تجاوز مجدداً 100 دولار للبرميل، ولارتفع الدولار بشكل كبير.
ويرى تويدال أن الأمر يتعلق بتوق الأسواق إلى قدر من الاستقرار مجدداً. هل سيصبح هذا الصراع وإغلاق المضيق الوضع الراهن الجديد، أم مجرد تكتيك تفاوضي آخر يُعيد آمال السلام إلى طاولة المفاوضات؟
ورغم ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي بنسبة 4.2% خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في مايو/أيار، وهو أكبر ارتفاع منذ أبريل/نيسان 2023، لا يزال الاقتصاديون يرون أن الطريق طويل أمام تشديد السياسة النقدية.
وارتفع مؤشر أسعار المستهلك الأساسي بنسبة 0.2% خلال الشهر بعد ارتفاعه بنسبة 0.4% في أبريل/نيسان، ما عزز الآمال في احتواء ضغوط الأسعار الناجمة عن صدمة الطاقة.
مع ذلك، استوعب المتداولون تمامًا توقعات رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بحلول ديسمبر/كانون الأول، وهو تحول حاد عن توقعات خفض الفائدة مرتين هذا العام قبل اندلاع الحرب الإيرانية في نهاية فبراير/شباط.
وقال تاني فوكوي، المدير الأول للاستراتيجية الاقتصادية والسوقية العالمية في شركة "ميت لايف" لإدارة الاستثمارات، إن بيانات التضخم قدمت بعض الراحة، لكنها لم تكن كافية لتغيير توجه السوق نحو رفع الفائدة.
من المتوقع تثبيت الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة في أول اجتماع لكيفن وارش كرئيس له الأسبوع المقبل، إذ يتوقع أغلبية كبيرة من الاقتصاديين في استطلاع أجرته "رويترز" تثبيت البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية 2026.















0 تعليق