نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري يبحث مع نظيره البريطاني تطورات المنطقة, اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 07:55 مساءً
الرياض - مباشر: نيابةً عن الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، شارك نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، في مؤتمر معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا (TAC) بعنوان "منع النزاعات والدبلوماسية الوقائية"، الذي عُقد في العاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد الخريجي، في كلمة ألقاها خلال المؤتمر، أهمية تعزيز الحوار، وترسيخ الثقة المتبادلة، وتوسيع نطاق التعاون الإقليمي، مشيرًا إلى أن المملكة تُقر بالدور الحيوي الذي تضطلع به رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في تعزيز السلام والاستقرار والازدهار، وترحب بما تحقق عبر قممها الأخيرة من تقدم في التكامل الاقتصادي ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية المشتركة، وفقا لوكالة أنباء السعودية"واس"، اليوم الجمعة.
وأوضح، أن المملكة ملتزمة بتعزيز شراكتها مع رابطة آسيان، استنادًا إلى مخرجات قمم آسيان ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما يفتح آفاقًا جديدة للنمو، ويعزز المرونة الاقتصادية، ويخدم المصالح المشتركة.
وجدد نائب وزير الخارجية، تأكيد المملكة أن الحوار والدبلوماسية وخفض التصعيد تمثل السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم واستقرار إقليمي، مدينًا الهجمات الإيرانية غير المشروعة التي استهدفت ناقلات النفط والغاز، والبنية التحتية الحيوية، والمناطق المدنية في الخليج، ومؤكدًا حق الدول في الدفاع عن نفسها وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
كما أدان الادعاءات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي بشأن فرض المملكة حصارًا على اليمن، مجددًا إدانة المملكة للهجمات المتكررة التي تنفذها الميليشيا ضد المدنيين والبنية التحتية الحيوية، لما تمثله من تهديد للاستقرار الإقليمي، ومؤكدًا دعم المملكة الثابت للشعب اليمني وحكومته الشرعية.
وأشار الخريجي إلى، أن رؤية السعودية 2030 تقوم على ترسيخ التعاون بدلًا من المواجهة، وجعل الشراكة الاقتصادية محركًا للسلام المستدام والازدهار المشترك، مؤكدًا أن المملكة، بصفتها طرفًا في معاهدة الصداقة والتعاون، تتحمل مسؤولية مشتركة في دعم مبادئها عبر تعزيز التعاون متعدد الأطراف، ودعم الدبلوماسية الوقائية، وحماية حرية الملاحة، وتعزيز الحوار بوصفه الوسيلة المفضلة لحل النزاعات.
وحضر المؤتمر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الفلبين، فيصل الغامدي.

















0 تعليق