نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم
"الأندية
للرياضة"
يختبر
مستويات
مقاومة
وسط
تصاعد
ملحوظ
بمعدلات
السيولة, اليوم الأحد 2 أغسطس 2026 12:56 مساءً
مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة الأندية للرياضة تحركات إيجابية خلال جلسات التداول الأخيرة، حيث اقترب السهم من اختبار مستويات مقاومة فنية هامة تقع عند النطاق العرضي الذي يتحرك فيه منذ عدة أشهر.
وجاء هذا التحرك مدعوماً بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول وزخم شرائي دفع السهم نحو مستويات 7.50 ريال، في محاولة لتجاوز مرحلة التذبذب الأفقي التي أعقبت تسجيل السهم لأدنى مستوياته التاريخية في وقت سابق من العام الجاري.
تفيد القراءة الفنية لتحركات سهم شركة الأندية للرياضة بأن السهم بدأ مساراً من التحرك العرضي منذ شهر مارس من عام 2026؛ وذلك بعد أن بلغ قاعاً تاريخياً عند مستوى 6.33 ريال.
ويأتي هذا الاستقرار النسبي بعد موجة من الضغوط البيعية التي استهلت بها تداولات العام الحالي، حيث شهد شهر يناير محاولات ارتدادية لم تكلل بالنجاح؛ مما أدى إلى دخول السهم في موجة هبوط حادة شكلت سلسلة من القمم والقيعان المتناقصة، هبطت بسعر السهم من مستوى 9.30 ريال وصولاً إلى مستوياته الدنيا التاريخية.
وخلال جلسة تداولات اليوم، افتتح السهم على فجوة سعرية صاعدة مدفوعة بتدفقات نقدية مرتفعة؛ مما جعله يقترب من اختبار مستوى المقاومة الأولية عند 7.50 ريال.
ويرى المحللون الفنيون أن قدرة السهم على تجاوز هذا المستوى والثبات فوقه تعد خطوة جوهرية لتعزيز فرص الصعود نحو منطقة المقاومة الأكثر أهمية المتمثلة في النطاق السعري ما بين 7.66 و7.75 ريال، وهي المنطقة التي تشكل السقف العلوي للنطاق العرضي الحالي الذي استمر السهم بالتحرك داخله حتى شهر أغسطس الجاري.
وفي حال نجاح السهم في تحقيق استقرار سعري أعلى منطقة 7.75 ريال؛ فإن ذلك قد يؤدي إلى تحسن ملموس في النظرة الفنية على المدى القصير؛ مما يفتح آفاقاً سعرية جديدة تستهدف مستويات تتراوح بين 7.97 و8.17 ريال، مع إمكانية الامتداد نحو مستوى 8.40 ريال في حال استمرار الزخم الشرائي وتوفر المحفزات الداعمة.
وتعتبر عملية اختراق مستوى 7.75 ريال بمثابة إشارة فنية للخروج من المسار العرضي وبداية مرحلة جديدة من التعافي السعري.
وعلى الجانب المقابل، تبرز مستويات الدعم المحورية في المنطقة الواقعة بين 7.17 و7.10 ريال كحائط صد رئيسي أمام أي تراجعات محتملة.
ويشير التحليل الفني إلى أن بقاء التداولات أدنى هذه المستويات قد يؤدي إلى إضعاف فرص استكمال الارتداد التصحيحي، وقد يعيد السهم إلى دائرة الضغوط السلبية مرة أخرى؛ مما يجعل من مراقبة هذه المستويات أمراً حيوياً لمتداولي السهم لتقييم مدى استمرارية الموجة الصاعدة الحالية.


















0 تعليق