نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
القطاع الخاص البريطاني ينمو بأسرع وتيرة منذ أبريل بدعم الخدمات, اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026 02:37 مساءً
مباشر- نما نشاط القطاع الخاص في المملكة المتحدة بأسرع وتيرة منذ أبريل خلال أغسطس، مدفوعًا بتسارع نشاط قطاع الخدمات، الذي عوض تباطؤ نمو قطاع التصنيع، وفقًا لبيانات القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات البريطاني الصادرة عن "ستاندرد آند بورز جلوبال" اليوم.
وارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز جلوبال" المركب للإنتاج في المملكة المتحدة إلى 52.5 نقطة خلال أغسطس، مقابل 52.2 نقطة في يوليو، مسجلًا بذلك ثاني شهر متتالٍ فوق مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش. وأشارت القراءة إلى نمو معتدل في إنتاج القطاع الخاص، بحسب "إنفستنج".
وتسارع نشاط الأعمال في قطاع الخدمات إلى أقوى وتيرة له منذ فبراير، وأشار المشاركون في المسح إلى تحسن مطرد في ثقة العملاء وتحسن الأوضاع الاقتصادية المحلية.
وسجل إنتاج قطاع التصنيع نموًا هامشيًا فقط خلال أغسطس، وهو أضعف معدل في خمسة أشهر، وحدت حالة عدم اليقين الجيوسياسي وارتفاع ضغوط التكاليف من نمو القطاع.
وارتفع إجمالي الأعمال الجديدة التي تلقتها شركات القطاع الخاص في المملكة المتحدة بأسرع وتيرة منذ فبراير، وساعد ارتفاع إنفاق الشركات والمستهلكين في الأسواق المحلية على تعويض ضعف مبيعات التصدير، بينما واصلت الميزانيات المحدودة وارتفاع النفور من المخاطر الضغط على دفاتر الطلبات.
وتسارعت تكاليف المدخلات لدى شركات القطاع الخاص للمرة الأولى في أربعة أشهر، وأشار المشاركون إلى رسوم إضافية على الوقود، وارتفاع تكاليف النقل، وزيادة أسعار المواد الخام، وارتفاع تكاليف الغذاء، كما تسارع تضخم أسعار المنتجات في أغسطس، بعد وصوله إلى أدنى مستوى في خمسة أشهر خلال يوليو.
واستمر التوظيف في القطاع الخاص في التراجع خلال أغسطس، رغم أن وتيرة فقدان الوظائف كانت الأبطأ منذ أكتوبر 2025، ويواصل قطاع الخدمات خفض الوظائف للشهر الثالث والعشرين على التوالي، وهي أطول فترة من نوعها منذ بدء المسح في عام 1996. وأشار مقدمو الخدمات إلى أنهم لا يستبدلون الموظفين الذين يغادرون طوعًا بسبب ضغوط التكاليف.
وتحسنت توقعات الشركات للعام المقبل للشهر الثالث على التوالي، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ فبراير. ودعمت قوة دفاتر الطلبات والتوقعات بتحسن الأوضاع الاقتصادية محليًا وخارجيًا مستويات الثقة. في المقابل، أشارت الشركات إلى المنافسة وارتفاع أسعار المدخلات وحالة عدم اليقين السياسي المحلي باعتبارها عوامل تحد من آفاق النمو.
وقال كريس ويليامسون، كبير الاقتصاديين في قطاع الأعمال لدى "ستاندرد آند بورز جلوبال ماركت إنتليجنس": "تسارع نمو الاقتصاد البريطاني قليلًا خلال أغسطس، ما يعزز المؤشرات على أننا سنشهد نموًا اقتصاديًا قويًا بنحو 0.3% خلال الربع الثالث".


















0 تعليق