أمريكا تدخل سباق المعادن النادرة عبر بوابة جرينلاند

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أمريكا تدخل سباق المعادن النادرة عبر بوابة جرينلاند, اليوم الجمعة 9 يناير 2026 12:55 صباحاً

مباشر- كشف إلدور أولافسون، الرئيس التنفيذي لشركة "أماروق " مينيرالز، في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي" اليوم الخميس، عن وجود مناقشات جارية ومتقدمة مع هيئات حكومية أمريكية تهدف إلى الاستثمار في مشاريع تعدين المعادن الحيوية التي تديرها الشركة في جنوب جرينلاند.

وأوضح أولافسون أن هذه الصفقات المحتملة قد تتضمن "اتفاقيات شراء"  لضمان إمدادات المعادن للولايات المتحدة، بالإضافة إلى دعم البنية التحتية وفتح خطوط ائتمان لتمويل عمليات التوسع، مؤكداً أن هذه المعادن تشمل الذهب والنحاس والجرمانيوم والغاليوم، وهي عناصر استراتيجية تدخل في صناعات الدفاع والتكنولوجيا المتقدمة.

وتأتي هذه التحركات الاستثمارية في توقيت بالغ الحساسية، حيث يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشديد خطابه حول الأهمية الاستراتيجية لجرينلاند كركيزة أساسية للدفاع والأمن القومي الأمريكي. ولتعزيز هذا التوجه، عين ترامب حاكم ولاية لويزيانا، جيف لاندري، مبعوثاً خاصاً إلى جرينلاند لمتابعة الملفات الاقتصادية والاستراتيجية، مما يعكس رغبة واشنطن في بناء "علاقات تجارية دائمة" تضمن تفوقها في "حرب المعادن" العالمية، خاصة في مواجهة النفوذ الصيني المتزايد في سوق العناصر الأرضية النادرة.

على الجبهة الدبلوماسية، من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الأسبوع المقبل بمسؤولين من الدنمارك وجرينلاند لبحث التوترات الناتجة عن تصريحات الإدارة الأمريكية بشأن السيطرة على الجزيرة. ورغم تأكيد الدنمارك وجرينلاند مراراً بأن "الجزيرة ليست للبيع"، إلا أن واشنطن تضغط عبر مسارين؛ الأول هو الاستثمار المباشر في شركات التعدين مثل "أماروق" و"كريتيكال ميتالز ، والثاني هو التلويح بالضرورات العسكرية لحماية القطب الشمالي، خاصة بعد العمليات العسكرية الأخيرة في فنزويلا التي رفعت سقف التوقعات الجيوسياسية.

تعد شركة "أماروق" حالياً أكبر حائز لتراخيص التعدين في جرينلاند، حيث تدير منجم "نالوناك" للذهب الذي عاد للإنتاج في أواخر عام 2024، وتعتزم استخدام تدفقاته النقدية لتمويل استكشاف النحاس والنيكل والعناصر الأرضية النادرة. ويؤكد الخبراء أن اهتمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذه الشركة يمثل جزءاً من استراتيجية أوسع لتأمين سلاسل التوريد المحلية بعيداً عن الهيمنة الآسيوية، مما يجعل من مشاريع "أماروق" في جنوب الجزيرة نقطة ارتكاز اقتصادية وعسكرية حيوية للولايات المتحدة في عام 2026.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق