إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي أولاد عباس وأولاد عبدالمعز بقرية تنده في ملوي

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت قرية تنده التابعة لمركز ملوي بمحافظة المنيا، أمس الأحد، مراسم الصلح وإنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي "أولاد عباس" طرف أول، و"أولاد عبدالمعز " طرف ثانٍ، وسط أجواء سادها التسامح والحرص على حقن الدماء ولمّ الشمل بين أبناء القرية.
 

جهود أمنية ومجتمعية لإنهاء النزاع
 

جاءت جلسة الصلح في إطار الجهود المكثفة التي تبذلها الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا، بالتعاون مع القيادات الشعبية والتنفيذية ولجان المصالحات العرفية، لنشر روح الأمن والاستقرار وإنهاء النزاعات الثأرية بمختلف قرى ومراكز محافظة المنيا، خاصة بمراكز الجنوب.

وشهدت مراسم الصلح حضورًا أمنيًا وشعبيًا كبيرًا، حيث تم الاتفاق بين الطرفين على إنهاء الخلافات وفتح صفحة جديدة يسودها الود والتسامح، بما يعزز حالة الأمن والاستقرار داخل المجتمع.

7ad9acd288.jpg
dee4a76a0a.jpg
17586c2b0c.jpg
8104893d43.jpg
4e03ccf119.jpg
908cefad0e.jpg

إشادة بدور القيادات الأمنية

 

وقدمت لجنة المصالحات العرفية لجنوب المنيا الشكر والتقدير إلى السيد اللواء محمود أبو عمرة مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، واللواء حاتم حسن مدير أمن المنيا، واللواء حاتم ربيع مدير إدارة البحث الجنائي، واللواء حمدي رفعت رئيس مباحث مديرية أمن المنيا واللواء محمود الحلواني مساعد المدير والمشرف على الجنوب.

كما وجهت اللجنة الشكر إلى اللواء محمد العناني حكمدار جنوب المنيا، و المقدم مصطفى عمر رئيس فرع البحث الجنائي جنوب المنيا، و المقدم محمد بكر وكيل فرع البحث الجنائي جنوب المنيا، والرائد أحمد حمدان رئيس مباحث مركز ملوي، و الرائد أحمد عبدالعظيم قرشي معاون أول مباحث مركز ملوي.
 

35740f03c1.jpg
70836d93ee.jpg

وأعربت لجنة المصالحات العرفية لجنوب المنيا عن خالص تقديرها لأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ولكل من ساهم في إتمام الصلح، مؤكدين أن إنهاء الخصومات الثأرية يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ الأمن المجتمعي ونبذ العنف بين أبناء المحافظة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق