محافظة بني سويف تدشن التشغيل الفعلي لأول مركز متكامل للتعقيم والتحصين للحد من انتشار الكلاب الضالة

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في خطوة جديدة تعكس توجه الدولة نحو تطبيق حلول علمية وإنسانية لمواجهة ظاهرة الكلاب الضالة، أعلنت محافظة بني سويف تدشين التشغيل الفعلي لأول مركز متكامل متخصص في أعمال التعقيم والتحصين والوقاية البيطرية، وذلك ضمن خطة متكاملة تستهدف الحفاظ على الصحة العامة وتحقيق التوازن البيئي داخل المحافظة.

ويأتي إطلاق المركز في إطار توجيهات الدولة بالاعتماد على الأساليب الحديثة في التعامل مع الحيوانات الضالة، بعيدًا عن الوسائل التقليدية، وبما يتوافق مع معايير الرفق بالحيوان وحماية المواطنين في الوقت نفسه.

 

منظومة متكاملة للحد من انتشار الكلاب الضالة

 

ويعتمد المركز على تنفيذ برنامج شامل للتحصين ضد مرض السُعّار، بهدف تقليل مخاطر العقر وحماية الأهالي، خاصة في المناطق السكنية والقرى التي تشهد تزايدًا في أعداد الكلاب الضالة خلال الفترات الأخيرة.

كما يشمل البرنامج إجراء عمليات التعقيم الجراحي للكلاب، بما يحد من التكاثر العشوائي ويساهم تدريجيًا في السيطرة على الأعداد المنتشرة بالشوارع، دون الإضرار بالحيوانات أو الإخلال بالتوازن البيئي.

وأكدت المحافظة أن المركز تم تجهيزه بأحدث الأدوات والمستلزمات البيطرية، ويضم فرقًا متخصصة من الأطباء البيطريين والفنيين المدربين على تنفيذ أعمال التعقيم والتحصين وفق الاشتراطات الطبية المعتمدة.

 

تطبيق لسياسة الرفق بالحيوان

 

وأوضحت المحافظة أن إنشاء المركز يأتي تنفيذًا لسياسة الدولة الداعمة لمبادئ الرفق بالحيوان، من خلال التعامل الحضاري مع ظاهرة الحيوانات الضالة، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين وبين احترام حقوق الحيوان.

وأضافت أن أعمال المركز لا تقتصر فقط على التعقيم والتحصين، بل تشمل أيضًا الكشف البيطري والمتابعة الدورية للحالات، مع تطبيق برامج للرصد والتقييم لضمان تحقيق النتائج المستهدفة على المدى الطويل.

 

حماية للصحة العامة والبيئة

 

ومن المتوقع أن يسهم المركز في تقليل معدلات الإصابة الناتجة عن عقر الكلاب، والحد من انتشار الأمراض المشتركة، إلى جانب تحسين الوضع البيئي داخل المدن والقرى، خاصة مع تزايد الشكاوى المرتبطة بانتشار الكلاب الضالة في بعض المناطق.

وأكدت المحافظة استمرار جهودها في دعم المنظومة البيطرية وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة، مع دراسة إنشاء نقاط ومراكز مماثلة مستقبلًا بمختلف مراكز المحافظة، لضمان الوصول إلى أكبر تغطية ممكنة وتحقيق الاستفادة القصوى للمواطنين.

إشادة مجتمعية بالخطوة

 

وقد لاقت خطوة تشغيل المركز ترحيبًا واسعًا من عدد من المواطنين والمهتمين بحقوق الحيوان، باعتبارها تمثل نقلة نوعية في أسلوب التعامل مع الظاهرة، وتعكس توجهًا حضاريًا يوازن بين حماية الإنسان والحفاظ على الكائنات الحية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق