عاجل| مفاجأة غير متوقعة في أسعار الذهب الآن في مصر.. أعرف بكام

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في وقت تتسارع فيه التحولات الاقتصادية عالميًا، يواصل الذهب احتفاظه بمكانته كأحد أهم الملاذات الآمنة التي يراقبها المستثمرون والمواطنون على حد سواء. ومع كل تحرك سياسي أو اقتصادي دولي، تتغير اتجاهات المعدن النفيس داخل الأسواق، وهو ما انعكس بوضوح على تعاملات الذهب في مصر خلال الساعات الأخيرة، وسط حالة من الحذر والترقب التي سيطرت على حركة البيع والشراء داخل محلات الصاغة.

أسعار الذهب اليوم في مصر

وشهدت الأسواق المحلية حالة من الاستقرار النسبي في أسعار الذهب، بالتزامن مع متابعة المستثمرين لتطورات المشهد الاقتصادي العالمي، خاصة نتائج اللقاءات الأمريكية الصينية وما تحمله من مؤشرات قد تؤثر على حركة التجارة الدولية وأسعار المعادن الثمينة خلال الفترة المقبلة. كما لعبت التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط دورًا مهمًا في إبقاء الذهب داخل نطاق سعري متماسك، مع استمرار المخاوف المرتبطة بالاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة.

أسعار الأعيرة تتحرك في نطاق محدود

سجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر انتشارًا وتداولًا داخل السوق المصرية، نحو 6970 جنيهًا، متراجعًا بشكل طفيف مقارنة بمستويات الأمس التي دارت حول 6985 جنيهًا، بفارق بلغ نحو 15 جنيهًا فقط، ما يعكس استمرار التحركات المحدودة داخل السوق المحلية.
أما جرام الذهب عيار 24، فقد اقترب من حاجز 8 آلاف جنيه ليسجل نحو 7966 جنيهًا، بينما بلغ سعر عيار 18 قرابة 5974 جنيهًا. ووصل سعر الجنيه الذهب إلى حوالي 55760 جنيهًا، في وقت استقرت فيه أسعار الأوقية عالميًا بالقرب من مستوى 4691 دولارًا.
ويؤكد متعاملون في سوق الصاغة أن وتيرة التداولات لا تزال أقل من المعتاد، في ظل تراجع القوة الشرائية لدى بعض الفئات، إلى جانب انتظار الكثير من المواطنين لأي تغيرات جديدة قد تطرأ على الأسعار خلال الأسابيع المقبلة. كما انعكس انخفاض السيولة على عدد تحديثات الأسعار اليومية التي أصبحت أقل مقارنة بالفترات التي شهدت اضطرابات قوية في الأسواق.

وتحرك الذهب عيار 21 خلال الفترة الأخيرة داخل نطاق سعري محدود تراوح بين 6965 و7015 جنيهًا، ما يشير إلى حالة من التوازن النسبي بين عوامل الصعود والهبوط، خاصة مع استقرار سعر الدولار نسبيًا داخل البنوك والسوق الرسمية.

الدولار والفائدة الأمريكية يضغطان على المعدن الأصفر

ساهم استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري بالقرب من مستوى 53 جنيهًا في تقليل حدة التذبذب داخل سوق الذهب المحلية، حيث أصبحت تحركات المعدن النفيس أكثر ارتباطًا بالتغيرات العالمية مقارنة بالعوامل الداخلية، خاصة بعد تراجع المضاربات التي كانت تؤثر سابقًا على الأسعار.

وعلى المستوى الدولي، تترقب الأسواق نتائج القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي Donald Trump والرئيس الصيني Xi Jinping، وسط توقعات بأن أي انفراجة في العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم قد تدفع المستثمرين لتقليل الاعتماد على الذهب كملاذ آمن، وهو ما قد يحد من مكاسبه خلال المرحلة المقبلة.
في المقابل، لا تزال التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلى جانب المخاوف المرتبطة بالملف الإيراني، توفر دعمًا نسبيًا لأسعار الذهب عالميًا، حيث يتجه المستثمرون عادة نحو الأصول الآمنة في أوقات عدم الاستقرار السياسي أو العسكري.
كما تواصل السياسة النقدية الأمريكية فرض ضغوط قوية على المعدن الأصفر، في ظل استمرار التوقعات بإبقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول. ويؤدي ذلك إلى زيادة قوة الدولار الأمريكي، ما يقلل من جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يحقق عائدًا مباشرًا مقارنة بأدوات الاستثمار الأخرى المرتبطة بالفائدة.
وتشير التقديرات إلى أن الذهب قد يواصل التحرك داخل نطاق عرضي خلال الفترة القصيرة المقبلة، مع احتمالات إعادة اختبار مستوى 7000 جنيه لعيار 21 إذا استمرت العوامل الحالية دون تغيرات حادة، خاصة مع استمرار حالة الحذر المسيطرة على الأسواق العالمية والمحلية.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق