ذكرى وفاة عبد الله فرغلي.. عاش للفن ومات من أجله| كيف كانت لحظاته الأخيرة؟

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحل اليوم 18 مايو 2026 الذكرى الخامسة عشرة لرحيل الفنان عبد الله فرغلي، أحد أبرز وجوه الكوميديا والمسرح المصري الذي ترك بصمة لا تنسى رغم أنه لم يكن يوما من نجوم الصف الأول الباحثين عن البطولة المطلقة، وتزامنا مع تلك الذكرى يأتي في أذهان الجمهور لحظاته الأخيرة وكيف وافته المنية أثناء انشغاله بالفن.

قصة وفاة عبد الله فرغلي 

 بعد انتهاء عبد الله فرغلي من تصوير عدد من مشاهده في مسلسل شيخ العرب همام، شعر فرغلي بضيق حاد في التنفس فنقل على الفور إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة في 18 مايو 2010 عن عمر يناهز 82 عاما، رحيله جاء وهو لا يزال على رأس عمله، وكأنه اختار أن يختم مشواره كما بدأه على خشبة المسرح وأمام الكاميرا، وذلك وفقا لما رصده موقع تحيا مصر.

ذكرى وفاة عبد الله فرغلي 

عبد الله فرغلي لم يدخل الفن إلا متأخرا نسبيا، فقد ولد في 3 مارس 1928 بالقاهرة، وتخرج في كلية الآداب قسم اللغة الفرنسية، وعمل مدرسا للغة الفرنسية في إحدى المدارس الثانوية الحكومية بطنطا، كان يقسم يومه بين التدريس نهارا والمسرح ليلا بالقاهرة، حتى جاءت مشاركته في مسرحية سيدتي الجميلة مع فؤاد المهندس وشويكار فقرر ترك التدريس نهائيا والتفرغ للفن الذي استهواه.

فؤاد المهندس يشهد انطلاقة عبد الله فرغلي الحقيقية

انطلاقته الحقيقية كانت مع فؤاد المهندس في مسرحيتي أنا وهو وسموه عام 1966 وحواء الساعة 12 عام 1968، لكن الشخصية التي خلدته في الذاكرة كانت الأستاذ علام الملواني في مسرحية مدرسة المشاغبين، ذلك المدرس الهادئ المحاط بمجموعة من الطلبة المشاغبين، المشهد الواحد كان كافيا ليترك أثرا لا ينسى، فصار اسمه مرتبطا بالكوميديا الراقية القريبة من الناس.

لم يقتصر حضوره على الكوميديا فقط، بل قدم أدوارا درامية وجادة تركت أثرا لدى الجمهور، أبرزها مشاركته مع عادل إمام فيلم الحريف بدور رزق الإسكندراني، وفي المولد بدور علي الأعرج. كما شارك في أفلام أرض النفاق وسفاح النساء والشقة من حق الزوجة وفوزية البرجوازية. وفي التلفزيون ترك بصمة في أبنائي الأعزاء شكرا وأخو البنات وحدائق الشيطان، وكان آخر أعماله مسلسل الجماعة عام 2010.

أعمال عبد الله فرغلي

حصيلة مسيرته تجاوزت 200 عمل متنوع بين المسرح والسينما والإذاعة والتلفزيون، السر في استمرار حضوره حتى اليوم يكمن في خفة ظله وقدرته على خطف الانتباه بمشهد واحد، حتى لو كان دوره ثانيا. الجمهور لا يزال يتذكر إيفيهاته وطريقته البسيطة في الأداء التي جعلته واحدا من نجوم الزمن الجميل الذين صنعوا تاريخا فنيا استثنائيا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق