نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أعراض نقص الزنك وتأثيره على الجلد والشعر, اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026 10:22 مساءً
أعراض نقص الزنك، يُعد الزنك من المعادن الأساسية التي يحتاج إليها الجسم بكميات صغيرة، لكنه يؤدي أدوارًا كبيرة في الحفاظ على الصحة العامة.
فيدخل الزنك في عمل مئات الإنزيمات، ويساهم في تقوية المناعة، وتسريع التئام الجروح، ودعم نمو الخلايا، بالإضافة إلى دوره المهم في الحفاظ على صحة البشرة والشعر والأظافر.
وعندما ينخفض مستوى الزنك في الجسم، تبدأ بعض العلامات في الظهور تدريجيًا، وقد يخلط البعض بينها وبين أعراض مشكلات صحية أخرى، لذلك فإن التعرف على أعراض نقص الزنك يساعد على اكتشاف المشكلة مبكرًا والتعامل معها بالطريقة الصحيحة تحت إشراف الطبيب.
لماذا يحتاج الجسم إلى الزنك؟
أشار الدكتور محمد عبد العزيز استشاري أمراض الباطنة والغدد الصماء، إلى أن الزنك يدخل في العديد من العمليات الحيوية، ومن أبرز فوائده:
دعم الجهاز المناعي.
المساعدة في إنتاج البروتين والكولاجين.
تعزيز التئام الجروح.
الحفاظ على صحة الجلد والشعر.
دعم حاستي التذوق والشم.
المساهمة في نمو الأطفال والمراهقين بصورة طبيعية.
أعراض نقص الزنك
أضاف الدكتور محمد، أن أعراض نقص الزنك تختلف شدتها حسب درجة النقص، لكنها غالبًا تشمل:
1- تساقط الشعر
من أكثر العلامات شيوعًا لنقص الزنك زيادة معدل تساقط الشعر بصورة ملحوظة، حيث يحتاج الشعر إلى الزنك حتى تنمو البصيلات بشكل طبيعي. وعند نقصه تدخل نسبة كبيرة من الشعر في مرحلة التساقط، وقد يصبح الشعر أضعف وأكثر هشاشة.
2- جفاف الجلد وظهور الطفح الجلدي
يلعب الزنك دورًا مهمًا في تجدد خلايا الجلد، لذلك قد يؤدي نقصه إلى:
جفاف البشرة.
ظهور بقع حمراء أو التهابات.
تشقق الجلد.
بطء التئام الخدوش والجروح.
كما قد يصبح الجلد أكثر حساسية للعوامل الخارجية.
3- بطء التئام الجروح
إذا لاحظ الشخص أن الجروح البسيطة تستغرق وقتًا أطول من المعتاد حتى تلتئم، فقد يكون نقص الزنك أحد الأسباب، لأن هذا المعدن يشارك في تكوين الكولاجين وتجديد الأنسجة.
4- ضعف الأظافر
قد تصبح الأظافر:
هشة.
سهلة الكسر.
بطيئة النمو.
تظهر عليها بقع بيضاء أو خطوط غير طبيعية في بعض الحالات.
5- ضعف المناعة
يؤثر نقص الزنك في كفاءة الجهاز المناعي، لذلك قد يصبح الشخص أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد والالتهابات المتكررة.
6- فقدان الشهية
قد يؤدي نقص الزنك إلى انخفاض الرغبة في تناول الطعام، وهو ما قد يزيد المشكلة سوءًا إذا استمر لفترة طويلة.
7- ضعف حاستي الشم والتذوق
الزنك ضروري لعمل مستقبلات التذوق والشم، لذلك قد يلاحظ بعض الأشخاص تغيرًا في مذاق الطعام أو ضعف القدرة على تمييز الروائح.
8- الإرهاق وضعف التركيز
قد يشعر المصاب بنقص الزنك بالإجهاد المستمر، وضعف النشاط، وصعوبة التركيز، نتيجة تأثير نقصه في العديد من العمليات الحيوية داخل الجسم.
تأثير نقص الزنك على الجلد
يعتبر الجلد من أكثر الأعضاء التي تتأثر بانخفاض مستوى الزنك، لأن خلاياه تتجدد باستمرار وتحتاج إلى هذا العنصر بصورة دائمة.
ومن أبرز التأثيرات:
زيادة الجفاف
يفقد الجلد جزءًا من قدرته على الاحتفاظ بالرطوبة، فتبدو البشرة باهتة وخشنة.
تأخر تجدد الخلايا
يصبح الجلد أبطأ في التخلص من الخلايا الميتة، مما قد يمنحه مظهرًا مرهقًا وغير صحي.
زيادة الالتهابات
قد تزداد قابلية البشرة للالتهابات أو الاحمرار، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة.
تأخر شفاء الحبوب وآثارها
قد تستغرق الحبوب أو الجروح الصغيرة وقتًا أطول حتى تختفي مقارنة بالمعتاد.
تفاقم بعض مشكلات البشرة
قد يساهم نقص الزنك في زيادة حدة بعض الأمراض الجلدية لدى الأشخاص المعرضين لها، مثل بعض أنواع الالتهابات الجلدية، لذلك ينبغي تقييم الحالة طبيًا وعدم الاعتماد على المكملات دون استشارة.
تأثير نقص الزنك على الشعر
الشعر من أكثر الأنسجة التي تعتمد على التغذية السليمة، لذلك يظهر نقص الزنك عليه سريعًا.
ومن أهم التأثيرات:
زيادة تساقط الشعر
قد يلاحظ الشخص تساقطًا أكبر أثناء غسل الشعر أو تمشيطه.
بطء نمو الشعر
تحتاج بصيلات الشعر إلى الزنك لإنتاج خلايا جديدة، لذلك قد يتباطأ النمو عند نقصه.
ضعف الشعرة
يصبح الشعر:
أكثر تقصفًا.
أقل لمعانًا.
سهل التكسر.
انخفاض كثافة الشعر
إذا استمر النقص لفترة طويلة دون علاج، فقد تقل كثافة الشعر بصورة واضحة.
من هم الأكثر عرضة لنقص الزنك؟
ترتفع احتمالية الإصابة لدى:
الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية غير متوازنة.
النباتيين إذا لم يحصلوا على مصادر كافية للزنك.
كبار السن.
الحوامل والمرضعات بسبب زيادة الاحتياج.
الأشخاص المصابون ببعض أمراض الجهاز الهضمي التي تقلل امتصاص العناصر الغذائية.
من يعانون من الإسهال المزمن.
أفضل الأطعمة الغنية بالزنك
يمكن الحصول على الزنك من خلال نظام غذائي متوازن، ومن أهم مصادره:
اللحوم الحمراء باعتدال.
الدجاج.
الأسماك والمأكولات البحرية.
المحار، وهو من أغنى المصادر الطبيعية بالزنك.
البيض.
منتجات الألبان.
البقوليات مثل العدس والفاصوليا والحمص.
المكسرات، خاصة الكاجو واللوز.
بذور اليقطين.
بذور السمسم.
الحبوب الكاملة.
ويُفضل تنويع مصادر الغذاء للحصول على الاحتياجات اليومية من الزنك مع بقية الفيتامينات والمعادن.
هل يحتاج الجميع إلى مكملات الزنك؟
ليس بالضرورة. فمعظم الأشخاص الأصحاء يستطيعون الحصول على احتياجاتهم اليومية من الطعام. أما تناول مكملات الزنك فيجب أن يكون بعد استشارة الطبيب أو الصيدلي، خاصة أن الإفراط في تناوله قد يسبب الغثيان وآلام المعدة، كما قد يؤثر في امتصاص النحاس وبعض المعادن الأخرى عند استخدامه بجرعات مرتفعة ولفترات طويلة.
كيف تحافظين على مستوى الزنك؟
للمساعدة في الوقاية من نقص الزنك:
احرصي على تناول وجبات متنوعة ومتوازنة.
أدخلي مصادر البروتين والبقوليات والمكسرات ضمن نظامك الغذائي.
تجنبي اتباع الحميات الغذائية القاسية لفترات طويلة.
عالجي أي مشكلات صحية تؤثر في امتصاص العناصر الغذائية.
استشيري الطبيب عند استمرار تساقط الشعر أو ظهور أعراض غير مبررة لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد السبب الحقيقي.


















0 تعليق