نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تحرك عاجل من الصحة ضد الطبيب عاطف نور الدين بعد الترويج لعلاج السكر بالخلايا الجذعية, اليوم السبت 11 يوليو 2026 11:45 مساءً
شهدت الأيام الماضية دعوات على صفحات السوشيال ميديا للترويج لعلاج مرض السكر بالخلايا الجذعية، واتخذت وزارة الصحة والسكان ونقابة الأطباء إجراءات بحق الطبيب الذي أعلن عن علاج مرضى السكري بزراعة الخلايا الجذعية داخل البنكرياس، حيث أغلقت وزارة الصحة المستشفى الذي شهد إجراء هذه الممارسات، فيما قررت نقابة الأطباء استدعاء الطبيب للتحقيق أمام لجنة آداب المهنة.
وأعلنت وزارة الصحة والسكان، إغلاق وتشميع مستشفى الجمعية الخيرية الإسلامية التي يديرها الطبيب عاطف نور الدين بمنطقة غرب شبرا الخيمة، وذلك لترويجه استخدام تقنية الخلايا الجذعية في علاج مرضى السكري (النوع الأول) دون أي مرجعية علمية أو اعتماد رسمي.
رصد فيديوهات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تروج لهذا العلاج
وقال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي للوزارة: إن لجنة من إدارة العلاج الحر بالقليوبية نفذت حملة تفتيشية مفاجئة على المستشفى بعد رصد فيديوهات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تروج لهذا العلاج، وادعاء إجرائه على إحدى المريضات.
وأضاف أن فحص ملف المريضة أكد عدم حصول الإجراء على أي موافقات أو اعتمادات من الجهات العلمية والبحثية المختصة، مما يشكل خطرًا مباشرًا على سلامة المرضى.
إغلاق المستشفى وتشميعه وإحالة الواقعة إلى لجنة المسؤولية الطبية للتحقيق
ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام زكي، رئيس الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية، أنه تم إغلاق المستشفى بالكامل وتشميعه بالشمع الأحمر، وإحالة الواقعة إلى لجنة المسؤولية الطبية للتحقيق مع الطبيب المسؤول واتخاذ الإجراءات القانونية والتأديبية اللازمة.
وتؤكد الوزارة عدم التسامح مطلقًا مع أي منشأة طبية تروج لعلاجات غير معتمدة علميًا، وتهيب بالمواطنين عدم الانسياق وراء الإعلانات المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي، والتأكد دائمًا من التراخيص الرسمية للمنشآت الطبية.
كانت النقابة العامة للأطباء، قد قررت استدعاء الطبيب (ع. ن.) للتحقيق أمام لجنة آداب المهنة، على خلفية ترويجه عبر وسائل التواصل الاجتماعي لعلاج مرض السكري من خلال زراعة الخلايا الجذعية داخل البنكرياس باستخدام المنظار، وما صاحبه من الإعلان عن نتائج علاجية اعتُبرت نهائية.
وقال الدكتور أحمد بحلس، عضو مجلس نقابة الأطباء: إن استخدام الخلايا الجذعية قبل اكتمال الأبحاث العلمية التي تثبت أمان إلى جانب فاعليتها، واعتمادها رسميا كوسيلة علاجية يعرض حياة المرضى لمخاطر جسيمة قد تؤدي للوفاة، إذ لا تزال هناك تحديات علمية حيث يمكن أن تتحول هذه الخلايا إلى أنواع أخرى غير خلايا "بيتا" المفرزة للأنسولين، أو حدوث تحورات تؤدي إلى تكوّن خلايا سرطانية، فضلا عن التحديات المرتبطة بكيفية منع الجهاز المناعي من مهاجمة الخلايا المزروعة، وآليات استخدام مثبطات المناعة بصورة آمنة.
العلاج بالخلايا الجذعية لا يزال في مرحلة الأبحاث والتجارب
وأوضح أن العلاج بالخلايا الجذعية لا يزال في مرحلة الأبحاث والتجارب على مستوى العالم، ولم تعتمد أي منظمة صحية دولية أو محلية هذا الأسلوب باعتباره علاجا نهائيا لأي مرض حتى الآن.
وأضاف عضو مجلس النقابة العامة للأطباء، أن اعتماد أي وسيلة علاجية جديدة يمر بمراحل علمية دقيقة تبدأ بالفكرة والبحوث المعملية، ثم التجارب على الحيوانات، تليها التجارب السريرية على متطوعين بعد الحصول على الموافقات اللازمة، وصولا إلى الدراسات الموسعة واعتمادها من الجهات العلمية المختصة، لافتا إلى أن الأبحاث الخاصة بزراعة الخلايا الجذعية داخل البنكرياس لم تستكمل بعد هذه المراحل.
وشدد عضو مجلس نقابة الأطباء على أن النقابة تتابع مثل هذه الوقائع حفاظا على صحة المرضى وتقديم علاج آمن إليهم، والتزاما بآداب المهنة، وعدم الترويج لوسائل علاجية لم تثبت فاعليتها علميا وأمانها، ولم تحصل على الاعتمادات اللازمة من الجهات البحثية والعلمية المختصة.
















0 تعليق