طب قصر العيني تعزز مكانتها عالميا في تصنيف QS 2026

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
طب قصر العيني تعزز مكانتها عالميا في تصنيف QS 2026, اليوم الأحد 19 يوليو 2026 07:16 مساءً

أعلنت جامعة القاهرة، تفاصيل تقدم كلية طب قصر العيني في التصنيفات الدولية، مؤكدة أن الكلية تواصل ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز المؤسسات الطبية والأكاديمية على المستويين الإقليمي والدولي، بعدما حققت نتائج متقدمة في تصنيف QS العالمي للتخصصات لعام 2026، لتحتل المرتبة 164 عالميًا في تخصص الطب، متصدرة كليات الطب في مصر، وضمن أفضل 200 كلية طب على مستوى العالم.

وحافظت الكلية على مكانتها المتميزة في تخصص التشريح وعلم وظائف الأعضاء، بعدما جاءت ضمن الفئة 51-100 عالميًا، لتظل الأولى محليًا في هذا التخصص، فيما حققت جامعة القاهرة تقدمًا ملحوظًا في علوم الحياة (Life Sciences) باحتلالها المرتبة 162 عالميًا، والأولى على مستوى الجامعات المصرية.

وتعكس نتائج التصنيف تطورًا واضحًا في الأداء الأكاديمي والبحثي لقصر العيني، حيث تقدم ترتيب تخصص الطب من الفئة 201-250 عالميًا في تصنيف عام 2022 إلى المرتبة 164 عالميًا في نسخة 2026، كما تقدم ترتيب علوم الحياة من الفئة 201-250 إلى المرتبة 162 عالميًا، بينما حافظ تخصص التشريح وعلم وظائف الأعضاء على موقعه ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا.

ويستند هذا الإنجاز إلى تاريخ يمتد لما يقرب من قرنين، إذ تأسست كلية الطب بجامعة القاهرة عام 1827، لتصبح واحدة من أقدم وأعرق كليات الطب في المنطقة، وأسهمت على مدار تاريخها في تخريج آلاف الأطباء والعلماء، ودعم منظومة الرعاية الصحية والبحث العلمي في مصر.

وتضم قصر العيني أكثر من 6 آلاف عضو هيئة تدريس، ونحو 13 ألف طالب بمرحلة البكالوريوس، إضافة إلى أكثر من 2500 طالب دراسات عليا، كما تمتلك أكثر من 30 مستشفى ومركزًا ووحدة متخصصة، إلى جانب نشر أكثر من 800 بحث علمي سنويًا في مختلف التخصصات الطبية.

ويعد تصنيف QS أحد أبرز التصنيفات العالمية للجامعات، حيث يعتمد في تقييمه على مجموعة من المؤشرات تشمل السمعة الأكاديمية، وسمعة الخريجين لدى جهات التوظيف، وتأثير الأبحاث العلمية، والتعاون الدولي، والإنتاج البحثي، بما يعكس جودة التعليم والبحث العلمي والقدرة على المنافسة عالميًا.

وتؤكد هذه النتائج استمرار قصر العيني في أداء رسالته الممتدة منذ عام 1827، من خلال الريادة في التعليم الطبي، والبحث العلمي، والرعاية الصحية، والابتكار، والتعاون الدولي، وخدمة المجتمع، بما يعزز مكانة جامعة القاهرة كإحدى أبرز الجامعات في المنطقة والعالم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق