حذر من الكساد الكامل والإفلاس، خبير اقتصادي: الفقاعة العقارية وصلت إلى ذروتها

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حذر من الكساد الكامل والإفلاس، خبير اقتصادي: الفقاعة العقارية وصلت إلى ذروتها, اليوم الاثنين 20 يوليو 2026 12:50 مساءً

كشف الخبير الاقتصادي هاني توفيق أن الفقاعة العقارية وصلت إلى ذروتها، موضحًا أن السوق يمر بمراحل متقدمة من دورة الصعود، مع ظهور حالة من الركود في عمليات شراء العقارات رغم توافر المعروض، نتيجة تراجع الطلب وضعف القوة الشرائية.

وأوضح توفيق أن انفجار الفقاعة العقارية قد يرتبط بزيادة المعروض مقابل انخفاض الطلب، وهو ما قد يؤدي إلى ضغوط على شركات المقاولات وبعض شركات التطوير العقاري، وربما ينعكس على قدرتها على الوفاء بالتزاماتها وتأخر بعض عمليات التسليم.

الفقاعة العقارية تصل لذروتها
الفقاعة العقارية تصل إلى ذروتها

هاني توفيق: حذرت منذ سنوات من وصول الفقاعة إلى ذروتها

وأكد الخبير الاقتصادي أنه سبق وحذر منذ سنوات من احتمالية وصول السوق العقاري إلى هذه المرحلة، مطالبًا بإنشاء هيئة لتنظيم العلاقة بين المطورين العقاريين والمشترين، وتطبيق نظام حسابات الضمان (Escrow Account)، بحيث لا يتم صرف مستحقات الشركات إلا وفقًا لمعدلات التنفيذ الفعلية.

وقال توفيق: "وصلنا للأسف إلى نهاية سلسلة الفقاعة العقارية، بعد أن حذرنا منذ عدة سنوات، وطالبنا بإنشاء هيئة تنظم العلاقة بين المطورين والمشترين من خلال حساب ضمان، بحيث لا يتم صرف الشيكات إلا مقابل التنفيذ، دون جدوى".

زيادة المعروض من العقارات وقلة الطلب عليها
زيادة المعروض من العقارات وقلة الطلب عليها

التسلسل الطبيعي للفقاعة العقارية

وأشار هاني توفيق إلى أن دورة الفقاعة العقارية تمر بعدة مراحل، تبدأ بزيادة الإقبال على شراء العقارات وارتفاع الأسعار بشكل كبير، ثم ظهور المضاربات وإعادة بيع الوحدات بأسعار أعلى، يليها تراجع تدريجي في الطلب، وصولًا إلى مرحلة الركود. 

وأوضح أن مراحل الدورة تشمل:

إقبالًا مرتفعًا على شراء العقارات.
ارتفاعًا قويًا في الأسعار لفترات طويلة.
ظهور ظاهرة إعادة البيع بهوامش ربح كبيرة.
زيادة المضاربات على أسعار العقارات.
بداية التشبع الشرائي.
تراجع حركة البيع والشراء.
انخفاض العروض السعرية الإضافية تدريجيًا.
استقرار الأسعار.
دخول السوق مرحلة ركود.
تقديم شركات التطوير العقاري تسهيلات أكبر في السداد.
تراجع شديد في المبيعات ونقص السيولة.
اختفاء المضاربات ومحاولات البيع بأسعار التعاقد القديمة.
تعثر بعض العملاء في سداد الأقساط.
استرجاع الشركات للوحدات غير المسددة.
زيادة المعروض من العقارات.
حاجة الشركات إلى سيولة لتغطية التزاماتها.
طرح عروض وتسهيلات جديدة للبيع.
خفض الأسعار لتنشيط المبيعات.
وصول السوق إلى حالة ركود حاد بسبب ضعف الطلب وزيادة المعروض.
احتمالية تعرض بعض الشركات لضغوط مالية وتأخر بعض عمليات التسليم.

تصريحات هاني توفيق تثير الجدل

وأثارت تصريحات هاني توفيق بشأن وصول الفقاعة العقارية إلى ذروتها تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أبدى عدد من المتابعين مخاوفهم من استمرار ارتفاع الأسعار رغم تراجع الطلب وزيادة المعروض.

وقالت البلوجر منال مجاهد: "رغم كل ذلك الأسعار ما زالت مبالغًا فيها بشكل كبير".

فيما أشارت البلوجر منال عز الدين إلى أن محاولات تطبيق منظومة تنظيمية للسوق العقاري، تشمل حسابات الضمان والتمويل العقاري طويل الأجل، لم تنجح، معتبرة أن غياب الضوابط المنظمة ورغبة بعض المطورين في تحقيق مكاسب سريعة ساهمت في تضخم الأسعار.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق