نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ابن باشوات!, اليوم الاثنين 20 يوليو 2026 08:42 مساءً
لا أستطيع أن ألوم أو مجرد أعتب على الزميلة لميس الحديدي لأنها أجرت حوارا مع الدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية الأسبق.. فهذا هو دور الصحفي وواحد من مهامه.. لكنني أستطيع أن أقول إن الدكتور يوسف خسر بهذا الحوار ولم يكسب.. فهو قلب على أصحاب المعاشات المواجع، وذكرهم بوقائع التعامل مع أموالهم، وكأنها ملك للحكومة أو بالأصح أموال لا صاحب لها..
وهو أيضا أظهر الدكتور يوسف وكأنه رجل ناكر للجميل.. جميل مبارك عليه الذي احتفظ به وزيرا رغم خلافاته ومشاكله مع الدكتور فاروق العقدة محافظ البنك المركزي، وفايزة أبو النجا وزيرة التعاون الدولي، وجودت الملط رئيس جهاز المحاسبات، حينما اتهم مبارك بأنه سبب الغلاء الذي نعانيه الآن، لأنه لم يسمع نصيحته بخفض دعم المنتجات البترولية تدريجيا، وهو ما جعل علاء ابن الرئيس الأسبق يرد عليه.
حتى العارف بأمور الاقتصاد أو كما يسمي ميكانيكي اقتصاد لم يتمكن الدكتور يوسف بطرس غالي في الحوار أن يرتدى معطفه، لأنه لم يقدم إجابة لسؤال المذيعة الذي استعارته من الناس، وهو كم من الوقت نحتاجه ليشعر المواطن العادى بأن مستواه المعيشي يتحسن، رغم أنه السؤال الأهم مثل سؤال المريض للطبيب عن موعد استرداده لعافيته!.
وهكذا في المحصلة النهائية الدكتور يوسف بطرس غالي لم يستفد من الحوار، بل ألحق به خسارة.. أما لميس فمن مهامها كصحفية أولا قبل أن تكون إعلامية أن تجرى حوارات تثير اهتمام الرأي العام..
ولا أشارك البعض رأيه بأن الحوار مع الدكتور يوسف الآن منحه الفرصة لإعادة تقديم نفسه في صورة مرضية للرأي العام.. وأي شخص مر بظروفه وتعرض لما تعرض له سيكون بالطبع هذا مبتغاه وهدفه من حوار أتيح له الآن، ولكنى لا أعتقد أنه حقق هذا الغرض حتى وإن قيل إنه ابن باشاوات صحيح!


















0 تعليق