خبيرة بالشأن الإسرائيلي: انتخابات الكنيست الـ26 معركة نتنياهو الأخيرة وسط أزمات قضائية ودعاية مضللة بالذكاء الاصطناعي

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خبيرة بالشأن الإسرائيلي: انتخابات الكنيست الـ26 معركة نتنياهو الأخيرة وسط أزمات قضائية ودعاية مضللة بالذكاء الاصطناعي, اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026 03:28 مساءً

أكدت الباحثة ولاء عبدالمرضي الحصري، المتخصصة بالشأن الإسرائيلي الحديث والمعاصر، أن إسرائيل تتجه لانتخابات الكنيست السادس والعشرين في 27 أكتوبر 2026، في أجواء وصفتها الصحف الإسرائيلية أنها معركة نتنياهو الأخيرة، ومن خلال استطلاعات الرأي يظهر تراجعًا لحزب الليكود، إذ بات متعادلًا مع حزب "ياشار" بزعامة رئيس الأركان السابق جادي آيزنكوت، وفي استطلاع آخر يُتوقع أن تحصل كتلة المعارضة على 62 مقعدًا في مقابل 48 للائتلاف الحاكم.

معسكر اليسار يحافظ على موقعه والأحزاب الدينية في أزمة

وأضافت في تصريح لفيتو، أن حزب أزرق أبيض بزعامة بيني جانتس انهار في الاستطلاعات وقد لا يتجاوز نسبة الحسم، في حين يواصل حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيجدور ليبرمان الحفاظ على نحو تسعة إلى أحد عشر مقعدًا، أما معسكر اليسار الممثَّل في حزب الديمقراطيون بزعامة يائير جولان فيحافظ على نحو تسعة إلى أحد عشر مقعدًا، وتبقى الأحزاب الدينية الحريدية، وتحديدًا شاس ويهدوت هتوراة الموحدة، تحت ضغط أزمة قانون التجنيد التي باتت متفجرة سياسيًا، حيث إن هناك احتمالًا لعدم ضم أي أحزاب حريدية لأي ائتلاف بنسبة 83%.

 

انتخابات الفرصة الأخيرة لنتنياهو

وواصلت حديثها قائلة: يخوض نتنياهو الانتخابات وهو لا يزال مطلوبًا في قضايا تتعلق برشوةٍ وخيانة أمانة، وقد انتهت مرحلة استجوابه المضاد بعد نحو 94 جلسة استماع، فيما تتجه المحكمة إلى مرحلة شهادة الدفاع. وتنتظر طلب عفو تقدم به إلى الرئيس إسحق هرتسوج في نوفمبر 2025 دون اعتراف بالذنب، وهو ما رفضته إدارة العفو في وزارة العدل، مؤكدة تمسكها بمعارضتها في أبريل 2026 استنادًا إلى عدم وجود سابقة لمنح عفو دون اعتراف واضح بالمسؤولية. هذا التداخل بين استحقاق انتخابي ومسار قضائي مفتوح يجعل بقاء نتنياهو في السلطة، من منظور مؤيديه، شرطًا عمليًا لإدارة ملفه القانوني، بينما يراه خصومه تحايلًا على مبدأ خضوع الحاكم للقانون.

 

الذكاء الاصطناعي عنصرًا بارزًا في الحملة الانتخابية المبكرة.

وقالت عبد المرضى: إن الذكاء الاصطناعي يعد عنصرًا بارزًا في الحملة الانتخابية المبكرة. فقد نشر الليكود مقاطع فيديو وصورًا بالذكاء الاصطناعي لنفتالي بينت ويائير لبيد وكأنهما اتفقا مع القائمة العربية المشتركة، وهو ما دفع بينت للرد بنشر توثيقات حقيقية من أحداث 7 أكتوبر معلقًا بأن ما ينشره حقيقي وليس ذكاء اصطناعيًا، كما تعرض الحزب لغرامة واضطر لسحب صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تصور قادة الأحزاب العربية وهم يحتفلون مع بينت ولبيد.

وأشارت إلى أن الصحف العبرية لا تنظر إلى هذا التوظيف باعتباره خطة إنقاذ استراتيجية بقدر ما تصفه بمحاولة يائسة لإعادة تدوير مخاوف قديمة في شكل تكنولوجي جديد، حيث ورد في أحد المواقع الإسرائيلية أن استخدام الذكاء الاصطناعي هو محاولات لاختراع واقع بديل.

ونوهت بعض التقارير التي تهتم بموضوع الانتخابات والذكاء الاصطناعي أن حزب الليكود هو الأعلى معدلًا في نشر الدعاية المضللة، وأن نتنياهو نفسه يحظى بتغطية إعلامية تفوق أي سياسي آخر نظرًا لسيطرته على وسائل الإعلام الرسمية.

كما أثبتت التقارير العبرية أن حملات 2026 ستكون الأكثر تشوشًا بسبب الذكاء الاصطناعي على مستوى المنظومة الانتخابية كلها، لا لصالح طرف بعينه، محذرة من أن الإفراط في استخدامه قد يولد ارتدادًا عكسيًا يتمثل في تراجع ثقة الناخبين بجميع الأطراف، بما فيها الليكود ذاته.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق