الضفة الغربية تشتعل، استشهاد 4 فلسطينيين ومقتل إسرائيلي وإصابة ضابط في هجوم مسلح

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الضفة الغربية تشتعل، استشهاد 4 فلسطينيين ومقتل إسرائيلي وإصابة ضابط في هجوم مسلح, اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 09:00 صباحاً

شهدت الضفة الغربية المحتلة، اليوم الجمعة، تصعيدا أمنيا متسارعا، بعدما استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب آخرون بجروح خطيرة إثر إطلاق مستوطنين إسرائيليين النار على فلسطينيين في بلدة تل، جنوب غرب مدينة نابلس.

وجاءت هذه الأحداث عقب هجوم مسلح استهدف مستوطنة "حفات جلعاد"، أسفر عن مقتل إسرائيلي وإصابة ثلاثة آخرين، بعد أن تمكن فلسطيني، وفق الرواية الإسرائيلية، من انتزاع سلاح أحد حراس المستوطنة وإطلاق النار على عدد من المستوطنين.

وفي السياق ذاته، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بإصابة ضابط في جيش الاحتلال خلال الهجوم، إلى جانب إصابة ثلاثة أشخاص آخرين.

86 شهيدا فلسطينيا من بداية العام

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية العام إلى 86 شهيدًا، بينهم 21 قضوا برصاص مستوطنين.

وعقب الهجوم، فرض جيش الاحتلال الإسرائيلي إجراءات مشددة، شملت إغلاق مداخل مدينة نابلس، فيما دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش جيش الاحتلال إلى "التحرك بقوة ضد أي قرية فلسطينية تخرج منها عمليات، والمناطق المحيطة بها، بهدف فرض السيادة"، بحسب تصريحاته.

وأضاف سموتريتش أن سكان مستوطنة "حفات جلعاد" يمثلون، على حد وصفه، "حماة دولة إسرائيل"، مؤكدًا استمرار دعم الحكومة لهم.

المستوطنون يقتحمون الأقصى

وجاء التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة بعد يوم واحد من اقتحام آلاف الإسرائيلي، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يعرف إسرائيليا بـ"ذكرى خراب الهيكل"، وسط تشديد القيود التي فرضتها قوات الاحتلال على دخول المصلين. 

وأفادت محافظة القدس في بيان بأن المستوطنين الصهاينة اقتحموا باحات المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوسا تلمودية في باحاته.

ممارسات وطقوس تلمودية داخل الأقصى

وقال البيان: إن المستوطنين يواصلون أداء طقوس تلمودية خلال اقتحاماتهم، شملت ارتداء لفائف "التفلين"، وأداء ما يسمى بـ"السجود الملحمي" في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى، إلى جانب ترديد الأناشيد والأدعية بصوت مرتفع، في وقت تواصل فيه جماعات "الهيكل" المتطرفة حشد أنصارها.

ولفائف التلفين هي تميمة وطقس ديني يهودي، تتكون من صندوقين جلديين أسودين يحتويان على آيات من التوراة. يرتديها الرجال اليهود أثناء صلاة الصباح، حيث يربط أحدهما على الجبهة والآخر على الذراع اليسرى بالقرب من القلب.

أما السجود الملحمي، فهو طقس تلمودي يقوم فيه المستوطنون بالانبطاح الكامل على وجوههم أرضا في باحات المسجد الأقصى، وتستخدمه الجماعات الاستيطانية كأداة سياسية لفرض واقع جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني.

انتهاكات إسرائيلية للكنائس

وفي سياق استهداف الأماكن الدينية في الضفة الغربية المحتلة، وجهت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، يوم الأحد 19 يوليو 2026، رسالة إلى رؤساء الكنائس في العالم، حذرت فيها من المخاطر المتصاعدة التي تهدد الوجود المسيحي الفلسطيني الأصيل في الأرض المقدسة، نتيجة استمرار سياسات الاستيطان والاحتلال الإسرائيلي في الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية. 

وبحسب وكالة "وفا" الفلسطينية، أكدت اللجنة أن تلك السياسات الإسرائيلية تضعف مقومات الصمود والبقاء للعائلات الفلسطينية، بما فيها العائلات المسيحية، ويهدد الحفاظ على الحضور المسيحي التاريخي وشهادته المستمرة في هذه الأرض عبر ألفي عام.

ويأتي هذا الخطر في ظل الكشف عن قرار صادر عن المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي، رفعت عنه السرية، يقضي بالمصادقة على إنشاء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة، من بينها ست مستعمرات في محافظة بيت لحم، إلى جانب تخصيص أكثر من 757 مليون دولار لتسريع تنفيذ المشروع الاستعمار، ونقل المستعمرين، وإنشاء البنية التحتية اللازمة لترسيخ هذا الواقع غير القانوني.

الاعتقالات الإسرائيلية تطال النساء والأطفال

وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ حملات اقتحام واعتقال شبه يومية في مدن وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلة، تتخللها مداهمات للمنازل وتفتيشها، إلى جانب احتجاز المواطنين واعتقالهم.

وأظهرت معطيات نشرها مركز "معطى" أن قوات الاحتلال نفذت خلال شهر يونيو الماضي 1140 اقتحاما لمناطق مختلفة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، إلى جانب 1303 عمليات دهم، أسفرت عن اعتقال 676 مواطنا فلسطينيا واحتجاز 86 آخرين.

ووثق مركز فلسطين لدراسات الأسرى تنفيذ قوات الاحتلال نحو 3 آلاف حالة اعتقال خلال النصف الأول من العام الجاري، بينهم 109 نساء و212 طفلا فلسطينيا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق