نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
دولة
أوروبية
تصدم
إنفانتينو
قبل
انتخابات
الفيفا
2027, اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 10:46 صباحاً
كشفت تقارير صحفية أن ويلز أصبحت أول دولة تسحب دعمها علنًا لترشيح جياني إنفانتينو للاستمرار في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، في خطوة تعد صفعة قوية لرئيس الفيفا الحالي وتهدد بفتح الباب أمام موجة انشقاقات محتملة قبيل انتخابات 2027.
وأكد الاتحاد الويلزي لكرة القدم، في بيان رسمي، سحب دعمه لترشيح جياني إنفانتينو لإعادة انتخابه رئيسًا للفيفا للفترة 2027-2031، مشيرًا إلى فقدان الثقة برئيس الفيفا بعد سلسلة من الإخفاقات في الحوكمة والقيادة.
ويأتي هذا القرار التاريخي في أعقاب الأزمة الكبرى التي هزت أركان الفيفا، بعد إلغاء إنفانتينو خططه المثيرة للجدل لبيع حصص في بطولات الاتحاد لشركات استثمارية خاصة، وهي الخطة التي أثارت استنكارًا عالميًا غير مسبوق.
وكانت خطة إنفانتينو المربحة قد أشعلت فتيل أزمة دبلوماسية حادة، حيث هدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" بمقاطعة جميع بطولات الفيفا، بما فيها كأس العالم، في موقف يعد الأكثر تصعيدًا في تاريخ العلاقة بين الطرفين.
وأصدر كل من اليويفا واتحاد الكونكاكاف، الذي يشرف على كرة القدم في أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، بيانين يوم السبت الماضي ينتقدان فيهما بشدة قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم، حتى بعد قرار إنفانتينو التراجع عن الخطة وسحبها.
بيان الاتحاد الويلزي
وفي لهجة حادة وغير مسبوقة، أضاف الاتحاد الويلزي لكرة القدم: "إن الإخفاقات الأخيرة في الحوكمة الرشيدة، والإجراءات، والقيادة، والقيم، وإدارة العلاقات مع أصحاب المصلحة، والتواصل، والحكم السليم، قد أوصلتنا إلى وضع فقد فيه السيد إنفانتينو ثقة الاتحاد الويلزي لكرة القدم للبقاء على رأس قيادة كرة القدم العالمية".
وأكد الاتحاد الويلزي أن "عدم وضع مصلحة كرة القدم في المقام الأول هو إخفاق لا يمكننا قبوله"، في إشارة واضحة إلى أن القرار جاء بعد تقييم شامل لأداء إنفانتينو وأولوياته في إدارة الفيفا.
ويُمثل هذا الموقف الويلزي نقطة تحول خطيرة في مسار إنفانتينو نحو ولاية رابعة، خاصة أنه يأتي من دولة أوروبية عضو في اليويفا، ما قد يشجع اتحادات أخرى على اتخاذ مواقف مماثلة في الأشهر المقبلة.
وكان إنفانتينو، الذي تولى رئاسة الفيفا في 2016، قد واجه انتقادات متزايدة في الآونة الأخيرة بشأن أسلوب إدارته وقراراته الأحادية، لكن سحب الدعم العلني من دولة عضو يُعد تطورًا جديدًا ومقلقًا بالنسبة لمعسكره.
















0 تعليق