"أنا ليلى فاضل".. لماذا اختار أحمد بهاء الدين اسما مستعارا لكتابة مقالاته؟

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"أنا ليلى فاضل".. لماذا اختار أحمد بهاء الدين اسما مستعارا لكتابة مقالاته؟, اليوم الاثنين 24 أغسطس 2026 01:08 مساءً

في مثل هذا اليوم، 24 أغسطس عام 1996، رحل الكاتب الصحفي أحمد بهاء الدين، تاركًا وراءه تجربة صحفية وفكرية ثرية، امتدت على مدار عقود، وتنوعت بين المقال والتحقيق والكتابة الأدبية والفكرية.

وفي عام 1990، كتب أحمد بهاء الدين مقالًا في مجلة «حواء» تحت عنوان «أنا ليلى فاضل»، كشف خلاله كواليس اختياره اسمًا مستعارًا لكتابة بعض مقالاته، موضحًا دوافعه وراء استخدام هذا الاسم، رغم توليه في ذلك الوقت رئاسة تحرير مجلة «صباح الخير».

أحمد بهاء الدين 

أحمد بهاء الدين: الاسم المستعار معروف عالميا

أوضح أحمد بهاء الدين أن استخدام الأسماء المستعارة في الصحافة والأدب ليس أمرًا جديدًا، مشيرًا إلى وجود أبواب ثابتة في بعض صحف العالم يحررها أكثر من كاتب بالتعاقب، بأسماء مستعارة.

وأشار إلى أن هذا الاتجاه ابتكره، بحسب روايته، الكاتب الأمريكي وليم هيكي، موضحًا أن الأمر على المستوى المحلي كان مختلفًا، إذ كان بعض الكتاب يلجأون إلى اختيار اسم قلم لفترة معينة من حياتهم.

وقال بهاء الدين إنه ينتمي إلى هذا النوع من الكتاب الذين اختاروا اسمًا مستعارًا في مرحلة محددة من مسيرتهم الصحفية.

صاحبة الاسم كانت موجودة بالفعل

وكشف أحمد بهاء الدين أنه اختار اسم «ليلى فاضل» ليكتب تحته في مجلة «صباح الخير» خلال فترة رئاسته لتحريرها، مؤكدًا أن الاستعارة لم تكن كاملة، لأن صاحبة الاسم كانت موجودة بالفعل وكان لها دور في حياته.

وأوضح أن المجلة كانت تضم بابًا ثابتًا للمنوعات يحمل اسم «حكايات قبل النوم»، فاختار أن يكتب الباب تحت اسم «ليلى فاضل»، قبل أن يستمر الباب لاحقًا تحت اسم «نادية عابد» مع كاتب آخر.

من هي ليلى فاضل؟

روى أحمد بهاء الدين قصة صاحبة الاسم، موضحًا أنها كانت أمينة مكتبة في السفارة الأمريكية عندما كان طالبًا في المرحلة الثانوية.

وقال إنه كان يتردد على مكتبة السفارة أسبوعيًا، وربما يوميًا، لقراءة واستعارة بعض الكتب والمراجع التي كانت متاحة بها، ومن هنا نشأت صداقة قوية بينهما.

وأضاف أن «ليلى فاضل» كانت ترشده إلى الكتب الحديثة والأسطوانات والصحف والأخبار المهمة، وهو ما جعله يتذكر اسمها ويختاره لاحقًا ليكون اسم صاحبة الباب الصحفي.

أحمد بهاء الدين يبحث عن صاحبة الاسم

وأشار بهاء الدين إلى أنه بعد تركه مجلة «صباح الخير» حاول الوصول إلى ليلى فاضل، وتمكن بالفعل من العثور عليها، موضحًا أنها كانت صاحبة محل في شارع عبد الخالق ثروت.

وأضاف أنه لم يكن يعلم حتى ذلك الوقت ما إذا كان اسم «ليلى فاضل» قد لفت انتباهها أو أثار فضولها وتساؤلها حول استخدام اسمها في المجلة.

لماذا اختار أحمد بهاء الدين اسم «ليلى فاضل»؟

وعن سبب اختياره لهذا الاسم تحديدًا، قال أحمد بهاء الدين إنه لا يعرف على وجه الدقة السبب، لكنه رجح أنه أراد أن يكون صادقًا في اختيار الاسم.

وأوضح أن اختياره اسمًا يعرف صاحبته بالفعل ربما كان بالنسبة إليه أكثر صدقًا، وكأنه إذا استعان باسم لا يعرفه فلن يقدم جديدًا يلقى قبول القراء.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق