أبدى المطرب السوري الشامي حماسه الكبير لخوض تجربة التحكيم في برنامج ذا فويس كيدز، مؤكدًا أن مشاركته تمثل خطوة مختلفة ومهمة في مسيرته الفنية، خصوصًا أنها المرة الأولى التي يجلس فيها على مقعد لجنة التحكيم.
تصريحات الشامي عن ذا فويس كيدز
وكشف الشامي في تصريحاته التي يرصدها موقع تحيا مصر أنه شعر بشيء من القلق في بداية التجربة، إلا أن شغفه بالتعامل مع الأطفال واحتكاكه بمواهبهم الواعدة ساعداه سريعًا على تجاوز هذا الإحساس، مشيرًا إلى أن العمل مع صغار السن يحمل طابعًا إنسانيًا خاصًا يميّزه عن غيره من التجارب الفنية.
وأضاف أن البرنامج لا يعتمد فقط على قوة الصوت، بل يرتكز أيضًا على الإحساس والقدرة على التواصل مع المتسابقين، لافتًا إلى أن تقديم الدعم النفسي والتشجيع يُعد عنصرًا أساسيًا لا يقل أهمية عن التقييم الفني داخل المنافسة.
أخر أعمال الشامي
شهدت الفترة الأخيرة تألقًا واضحًا للمطرب السوري الشامي، الذي نجح في ترسيخ اسمه بقوة ضمن أبرز نجوم الجيل الجديد في الساحة الغنائية العربية، من خلال مجموعة من الأعمال التي حققت انتشارًا واسعًا ونسب استماع مرتفعة.
وخلال عامي 2024 و2025، طرح الشامي عددًا من الأغاني التي لاقت صدى جماهيريًا كبيرًا، من بينها أغنية وين التي تصدّرت قوائم الاستماع لفترة طويلة، إلى جانب أغنيات مثل صبراً ودوالي، والتي عكست أسلوبه الخاص القائم على المزج بين الموسيقى الحديثة والروح الشرقية، مع تركيز واضح على الطابع الدرامي في الكلمات والألحان.
وواصل الشامي نشاطه الفني بطرح أعمال جديدة مثل دكتور وجيناك، حيث حافظ من خلالها على نفس الخط الفني الذي يميّزه، مع تقديم محتوى بصري يعتمد على فكرة القصة داخل الكليب، وهو ما ساهم في تعزيز ارتباط الجمهور بأعماله.
الشامي وتامر حسني
كما شكّل تعاونه مع النجم تامر حسني في أغنية ملكة جمال الكون محطة مهمة في مسيرته، إذ حقق العمل نجاحًا كبيرًا وجمع بين لونين غنائيين مختلفين، ما أضفى عليه طابعًا مميزًا ولافتًا.
وعلى مستوى الانتشار، استطاع الشامي أن يحقق أرقامًا قياسية عبر المنصات الرقمية، متصدرًا قوائم الأغاني الأكثر استماعًا، وهو ما يعكس تصاعد شعبيته وقدرته على المنافسة بقوة في سوق الغناء العربي.
كما اتجه إلى توسيع نشاطه الفني من خلال المشاركة في تقديم تترات لبعض الأعمال الدرامية، في خطوة تؤكد سعيه للتنوع وعدم الاكتفاء بنمط واحد، وهو ما يعزز حضوره الفني ويمنحه مساحة أكبر للتجريب والتطور.


















0 تعليق