أكد الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، أهمية تفعيل دور "المسعف النفسي" داخل المجتمع المصري، في ظل تزايد الضغوط النفسية والاجتماعية، وارتفاع معدلات الاضطرابات النفسية ومحاولات إيذاء النفس.
وأوضح عادل أن المرحلة الحالية تتطلب تبني آليات وقائية مجتمعية فعالة، لا تقتصر فقط على المتخصصين في مجال الصحة النفسية، بل تمتد لتشمل أفرادًا من المجتمع يتم تدريبهم بشكل علمي مبسط، بما يتيح سرعة التدخل في المواقف الإنسانية الطارئة.
تقديم الدعم النفسي الأولي في الأزمات
وأشار إلى أن "المسعف النفسي" أو ما يُعرف بـ (Psychological First Aider)، هو فرد غير متخصص، يتم تأهيله للقيام بدور مهم، يتمثل في تقديم الدعم النفسي الأولي في الأزمات، والتعامل مع الضغوط المفاجئة التي قد يتعرض لها الأفراد في محيطهم اليومي.
وأضاف أن هذا الدور يشمل أيضًا القدرة على التعرف المبكر على علامات الخطر، مثل الاكتئاب، والقلق، وأفكار الانتحار، وهو ما يساهم في تقليل تفاقم الحالات النفسية قبل وصولها إلى مراحل خطيرة.
توجيه الحالات التي تحتاج إلى تدخل متخصص نحو الجهات المختصة
وشدد رئيس حزب الوعي على أهمية توجيه الحالات التي تحتاج إلى تدخل متخصص نحو الجهات المختصة، بما يضمن حصولها على الرعاية اللازمة، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي بثقافة الصحة النفسية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن تفعيل هذا الدور يمثل خطوة مهمة نحو بناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا، قادر على دعم أفراده نفسيًا في مواجهة التحديات اليومية.








0 تعليق