يصادف اليوم الأحد 19 من شهر أبريل، ذكرى وفاة الفنان صلاح السعدني، أحد أبرز نجوم الفن المصري، خلال العقود الماضية، وأحد الأيقونات التي لا يمكن الحديث عن السينما والدراما الا بذكر اسمه، حيث شارك في العديد من الأعمال الفنية الخالدة واشتهر بفكره وفلسفته الخاصة، ليطلق عليه الجمهور لقب عمدة الفن المصري.
صلاح السعدني ونظرية الشبهية
اشتهر الفنان صلاح السعدني بفكر الخاصة وثقافته التي جعلت ليس كأحد من أمثال جيله، ففي لقاء سابق رصده موقع تحيا مصر، تحدث الفنان الراحل عن نظريته الشهيرة والتي اسمها الشبهية، قائلا: في نظرية سميتها الشبهاية ان احنا عندنا في الامة العربية عندنا كل حاجة بالظبط زي اللي في العالم يعني لو تيجي كرة القددم في اتحاد كرة القدم وملاعب ومدرجات لكرة القدم وبينزل 22 لاعيب.
وتابع: وبيقفوا قدام بعض لابسين حاجات مختلفة زي اللي موجودة في العالم وعندنا حكام ومعاهم صفارة زي اللي في العالم بعض ولكن اللي بيتلعب ده مش كرة قدام زي ما عندنا أفلام وكاميرات وتصويرزي اللي في العالم بالظبط ولكن مش هي مش زايها هي شبة فهي شبهية ف احنا في حياتنا كلها في اقتصادنا وصناعتنا وزاعتنا كأننا بالظبط بس احنا شبه فأرجو ان نظرية الشبهية دي تتكسر وتبقى بجد.
البداية الفنية لـ صلاح السعدني
ولد عام 1943 بمحافظة المنوفية، وتأثر كثيرًا بشقيقه الأكبر الكاتب الكبير محمود السعدني، وعقب نجاحه في الثانوية العامة، التحق بكلية زراعة وهناك تعرف على رفقاء السلاح وأصدقاء عمره عادل إمام وسعيد صالح، وكان الفضل لصديقه عادل إمام في دخوله لعالم التمثيل حيثث اختاره لتجسيد مسرحية ثورة الموتى في مسرح الجامعة،، والتحق بصحبة عادل إمام وسعيد صالح في فرق مسرح التلفزيون، قدم العديد من الأدوار الصغيرة في السينما في بدايته أبرزها دوره في فيلم الأرض وأغنية على الممر ومسلسلات مثل لا تطفئ الشمس والضحية.
المنع من التمثيل
في بدايات السبعينات وقع مثقفي مصر ونخبتها في ذلك الوقت بيان رفضهما لحالة اللا سلم واللا حرب التي كانت تعيش فيها مصر قبل حرب 1973، ليكون قرار الرئيس محمد أنور السادات بنقل كل من وقعوا على البيان إلى وزارة الاستعلامات، ومنهم أسماء كبيرة مثل الكتاب توفيق الحكيم ونجيب محفوظ، والفنان صلاح السعدني، بجانب مواقف شقيقه الكاتب محمود السعدني التي كانت معاكسة للمزاج العام في ذلك الوقت ليبتعد صلاح عن التمثيل إجباريًا.








0 تعليق