في عيد ميلاده الـ 67.. علي شحاتة المدافع الذي ترك الأهلي من أجل الطب وعاد للتألق مع المقاولون العرب في الثمانينات

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يعد علي شحاتة مدافع فريق المقاولون العرب والمنتخب الوطني السابق أحد رموز كرة القدم المصرية خلال فترة الثمانينات خاصة أنه كان ضمن الجيل الذهبي الذي أعاد كأس الأمم الإفريقية إلي دولاب بطولات الفراعنة عام 1986 للمرة الثالثة بعد غياب 27 عاما برفقة مصطفي عبده وثابت البطل ومحمود الخطيب وطاهر أبوزيد وجمال عبدالحميد وربيع ياسين واشرف قاسم ومحمد عمر ومجدي عبدالغني وإبراهيم يوسف وشوقي غريب تحت قيادة المدرب مايك سميث.

 بدأ مسيرته في النادي الأهلي في فترة السبعينات ثم ابتعد بسبب دراسته لطب الأسنان

وولد علي شحاتة مدافع المقاولون العرب والمنتخب الوطني السابق في يوم 25 أبريل عام 1959وبدأ مسيرته مع كرة القدم من قطاع ناشئ النادي الأهلي والذي تألق معه حتي تم تصعيده لفريق الشباب تحت 21 سنة في فترة السبعينات قبل أن يتخذ قراره في عام 1980 بتوجيه من أسرته بالابتعاد عن كرة القدم والتفرغ لدراسة طب الأسنان بسبب تفوقه الدراسي وعدم قدرته علي التوفيق بين الدراسة ومواعيد التدريب والمباريات برغم مطالبة مسئولي الأهلي له بالتراجع عن القرار لاعتباره مستقبل القلعة الحمراء في الجبهة اليمني.

ولم يقدر علي شحاتة علي الابتعاد عن معشوقته كرة القدم التي قرر العودة لها من جديد ولكن من بوابة فريق المقاولون العرب وقاد فريق ذئاب الجبل للصعود إلي نهائي بطولة كأس مصر عام 1981وأهدر ركلة الجزاء الثالث للفريق وخسر النهائي أمام الأهلي قبل أن يساهم في فوز المقاولون العرب ببطولة الدوري الممتاز لأول مرة في تاريخ النادي موسم 1982-1983 مع الجيل الذهبي علاء خليل ونبيل عمار وجمال سالم وعادل الكردي وزمزم وسعيد الشيشيني ومحمد رضوان ونبيل إبراهيم وعبودة وحمدي نوح وناصر محمد علي والحارس الكاميروني الشهير جوزيف أنطوان بيل والنجم الغاني الكبير كريم عبد الرازق.

وعلى المستوى الأفريقي وفي أول مشاركة للمقاولون تمكن علي شحاتة مع هذا الجيل من الفوز بطولة أفريقيا أبطال الكؤوس عام 1982على حساب فريق باور ديناموز الزامبي ثم حافظ على اللقب في النسخة التالية بتفوقه على فريق أجازا لومي بطل توجو.

شارك في فوز المنتخب ببطولة الأمم الإفريقية ودورة الألعاب واعتزل مبكرا بسبب الماجستير والدكتوراه

وعلي الصعيد الدولي سطر علي شحاتة اسمه بحروف من نورمع الجيل الذهبي للكرة المصرية منذ انضمامه إلي صفوف المنتخب الوطني في عام 1983 وتمكن من الانفراد بمركز الظهير الأيمن علي حساب محمد صلاح لاعب الزمالك وشارك مع المنتخب في بطولة الأمم الإفريقية عام 1984في كوت ديفوار وتم اختياره ضمن أفضل 11 لاعب في البطولة قبل أن يشارك في الفوز ببطولة الأمم الإفريقية التي أقيمت بالقاهرة عام 1986وحافظ علي موقعه ضمن التشكيلة المثالية للقارة السمراء كما توج علي شحاتة بذهبية دورة الألعاب الأفريقية 1987 في العاصمة الكينية نيروبي وسجل ركلة الترجيح الثانية في مباراة نصف النهائي في شباك جاك سونجو حارس "الأسود" وقبلها شارك في تأهل مصر لربع نهائي دورة لوس أنجلوس 1984 وسجل الهدف الرابع أمام كوستاريكا في الدور الأول ومع تألقه في الملاعب تفوق دراسياً وحصل على بكالوريوس طب الأسنان وقرر الاعتزال مبكرا في قمة توهجه عام 1988من أجل الحصول علي الماجستير والدكتوراه في جراحة الفم والفكين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق