توفي عزام نجل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وكبير مفاوضي الحركة خليل الحية، متأثراً بإصاباته في غارة إسرائيلية استهدفت حي الدرج شرقي قطاع غزة مساء الأربعاء.
مقتل نجل خليل الحية
وأكد القيادي البارز في حركة حماس، باسم نعيم، عبر منصة إكس نبأ وفاة عزام خليل الحية، وأسفرت غارات إسرائيلية عن مقتل خمسة فلسطينيين في أنحاء غزة في يوم واحد.
كما قُتل أربعة آخرون في غارتين جويتين أخريين في نفس اليوم، من بينهم عقيد في قوة شرطة غزة.
الحية: لن يرهبنا لا قتل أبنائنا ولا استشهاد قادتنا
وقال خليل الحية يوم الأربعاء، قبل تأكيد نبأ وفاة ابنه: "أقول للاحتلال ولكل من يسمعنا، نحن شعب ذو قضية عادلة. لن يرهبنا لا قتل أبنائنا ولا استشهاد قادتنا. أبناؤنا هم أبناء الشعب الفلسطيني، وابني وأبناء غيره جميعهم أبناء شعبنا دون تمييز. مشاعرنا تجاههم واحدة لا تتغير".
كان الحية قد فقد ثلاثة من أبنائه في محاولات إسرائيلية سابقة لاغتياله - اثنان في غزة في جولات القتال عامي 2008 و2014، بينما قُتل الثالث في محاولة إسرائيلية لاغتيال قيادة حماس في العاصمة القطرية الدوحة في سبتمبر من العام الماضي.
وجاء الهجوم على عزام في أعقاب غارتين إسرائيليتين أخريين يوم الأربعاء على حي الزيتون شمال مدينة غزة، وأخرى في منطقة المواسي الجنوبية.
أسفر الهجوم الإسرائيلي في الزيتون عن مقتل ثلاثة فلسطينيين من عائلة واحدة وإصابة آخرين بجروح أثناء محاولتهم نصب خيمة بالقرب من مسجد صلاح الدين، بحسب مسعفين.
أما الهجوم الآخر فقد أسفر عن مقتل نسيم الكلازاني، رئيس قوة مكافحة المخدرات في خان يونس، عندما استهدفت القوات الإسرائيلية سيارته بالقرب من المواسي.وأفاد المسعفون بإصابة 17 شخصاً آخرين على الأقل.
أدانت حماس أعمال العنف ووصفتها بأنها "انتهاك صارخ" لاتفاق "وقف إطلاق النار" الموقع في أكتوبر من العام الماضي. وقالت إن الهجمات "استمرار لحرب الإبادة المستمرة ضد شعبنا في قطاع غزة".
مقتل 72619 شخص منذ بداية الحرب
بحسب وزارة الصحة في غزة، فقد قُتل ما لا يقل عن 837 فلسطينياً منذ "وقف إطلاق النار" العام الماضي، وأصيب نحو 2381 آخرين. وفي المجمل، قُتل ما لا يقل عن 72619 شخصًا وأصيب 172484 آخرون منذ أن شنت إسرائيل حربها الإبادية على غزة في عام 2023. وكانت غالبية الضحايا من الأطفال والنساء.
معظم غزة عبارة عن أنقاض، بينما تقول الأمم المتحدة إن الأوضاع في جميع أنحاء القطاع "لا تزال مزرية وغالباً ما تهدد الحياة، في حين أن العمل الإنساني لا يزال مقيداً".
وفي الوقت نفسه، اجتمع المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي في وقت سابق من هذا الأسبوع لمناقشة تجديد الحرب الإبادة الجماعية بعد أن رفضت حماس الالتزام بمطلب إسرائيل بنزع السلاح الكامل.


















0 تعليق