تبدأ جهود مكافحة التدخين من توزيع الملابس، حيث ينشط الشباب في مبادرات صحية واجتماعية تهدف لدعم المجتمع وحماية الأجيال القادمة.
يمتد تأثير الشباب المصري، من مبادرات بسيطة في الصعيد إلى جهود طبية متميزة، حيث يسعى الجميع لبناء مجتمع صحي وخالي من إدمان التبغ.
شباب الصعيد: 6 سنوات من العطاء
في مركز ديرمواس بالمنيا، أطلق محمد جمال ومجموعة من الأصدقاء مبادرة “معًا للخير” منذ خمس سنوات، لتوزيع الملابس المستعملة على المحتاجين في خطوة تعكس روح التكافل الاجتماعي.
المبادرة تتجاوز مجرد توزيع الملابس، حيث تركز على تعزيز العمل التطوعي وجمع المتطوعين، ما يساعد على توسيع دائرة الخير عبر محافظات مصر.
محمد جمال، مسؤول المبادرة، يوضح أن العملية تشمل جمع الملابس وغسلها وتجهيزها بعناية، لتقديمها في أفضل حالة للمستفيدين.
بفضل الفكرة، تزايد العدد من المتبرعين الذين بدأوا في تقديم الملابس الجديدة، غير المقتصرة على تلك المستعملة فقط.
بالإضافة إلى الملابس، تشمل المبادرة تقديم منتجات غذائية ودروس لحفظ القرآن، مما يعكس مفهوم التكافل الاجتماعي في أبعاد متعددة.
بدأت المبادرة في المنيا، لكنها توسعت لتشمل السويس والقاهرة، مع خطط لافتتاح فرق جديدة في الشرقية وأسيوط قريبًا.
تدريب 5000 شاب مجانًا
تنطلق رؤية صحية وطنية عبر مؤسسة “صحة مصر” منذ 10 سنوات، تهدف لإعادة الوعي الصحي وحماية الشباب من إدمان التبغ من خلال تقديم يد العون والدعم.
د. وائل صفوت، استشاري علاج إدمان التدخين، يعمل مع فريق من الخبراء لتحفيز الشباب على اتخاذ قرار الإقلاع بشكل واعٍ وقوي.
تتضمن المبادرة ورش عمل ومؤتمرات تجمع بين وزارة الصحة وجمعيات المجتمع المدني، موحدةً الجهود نحو مستقبل صحي يتماشى مع رؤية مصر 2030.
قامت مؤسسة صحة مصر بتدريب 5000 كادر صحي مجانًا خلال الأشهر الأخيرة في 5 محافظات، مما يساهم في نشر الوعي بالمخاطر الصحية للتبغ.
تشمل الأنشطة أيضًا تنظيم حملات توعوية ومسابقات داخل المدارس لتشجيع الشباب على اتخاذ خطوات إيجابية نحو الصحة.
المبادرة تعزز التوعية والعلاج المجاني، وتكرم الأطباء والشباب الذين يساهمون بأفكارهم الإبداعية لضمان تحقيق الأثر الإيجابي.




