عربي ودولي
56

الدوحة – موقع الشرق
كشفت منظمة الصحة العالمية تفاصيل جديدة حول عملية إجلاء الركاب من على متن سفينة "هونديوس" التي ظهر عليها أولى الإصابات بفيروس "هانتا".
وجاء في رسالة للمدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس التأكيد على أن الخطر الحالي لفيروس "هانتا" على الصحة العامة لا يزال منخفضا، وأن هذا ليس كوفيد آخر، مشددا على أن الفيروسات لا تعبأ بالسياسة ولا تحترم الحدود الجغرافية، وأن "أفضل حصانة يمكن لأي منا أن يتحصن بها هي التضامن".
وأضاف في الرسالة التي وجهها تيدروس إلى سكان جزيرة تينيريفي بجزر الكناري:"لا يوجد أي ركاب تظهر عليهم أعراض المرض على متن السفينة في الوقت الحالي، كما يوجد خبير من منظمة الصحة العالمية على متن تلك السفينة، وتم تجهيز كافة المستلزمات الطبية اللازمة."
وقال تيدروس: "أعدت السلطات الإسبانية خطة دقيقة ومدروسة تسير وفق خطوات محددة: حيث سيتم نقل الركاب إلى اليابسة عبر الميناء الصناعي في غراناديلا - الذي يقع بعيدا عن المناطق السكنية - وذلك باستخدام مركبات مغلقة ومحاطة بحراسة مشددة، وعبر ممر تم عزله وتطويقه بالكامل، ليتم بعد ذلك ترحيلهم مباشرة إلى أوطانهم. لن تلتقوا بهم، ولن تلتقي عائلاتكم بهم".
لا حالات جديدة
الدكتورة ماريا فان كيركوف مديرة قسم التأهب للأوبئة والجوائح والوقاية منها في المنظمة قالت في التحديث اليومي بشأن الفيروس، إن عدد الحالات لا يزال ثماني إصابات.
وقالت: "هناك الكثير مما يجري حاليا على متن السفينة، وهناك أيضا جهود حثيثة تُبذل فيما يتعلق بتتبع المخالطين للأشخاص الذين غادروا السفينة في سانت هيلينا، إذ تم التواصل مع جميع هؤلاء الأشخاص، بمن فيهم كل من كان على متنها وسافر جوا من سانت هيلينا إلى جوهانسبرغ - سواء من قِبَل جهات في جنوب أفريقيا، أو ممثلين عن بلدانهم الأصلية، أو الجهة المشغلة للسفينة".
وتحدثت عن عملية إنزال الركاب من السفينة التي تصل صباح غد الأحد إلى تينيريفي، حيث ستكون هناك قوارب صغيرة تتولى نقل الركاب، على شكل مجموعات، إلى رصيف الميناء، وهناك سيتم إجراء فحص طبي شامل.
وأضافت: "في حال ظهرت أعراض المرض على أي شخص، أو كان أي شخص يعاني بالفعل من أعراض، فسيتم نقله فورا عبر طائرة إخلاء طبي إلى هولندا لتلقي الرعاية اللازمة.
أما بالنسبة للأشخاص الأصحاء، فسيتم نقلهم عبر طائرات مخصصة - يجري تنظيمها حاليا من قِبَل بلدانهم الأصلية، ليعودوا على متنها إلى بلدانهم".
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية


















0 تعليق