رياضة
0
الكلمات تعجز عن ذكر مآثر صاحب السمو الأمير الوالد..
❖ الدوحة - الشرق
أعرب سعادة دحلان جمعان الحمد، رئيس الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى، عن بالغ حزنه، بوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.. وأشاد الحمد بالإرث الكبير الذي تركه سموه، واصفاً إياه بالقائد العظيم صاحب الرؤية الثاقبة، ومؤسس النهضة القطرية الحديثة وراعي الرياضة والرياضيين وقد طبق رؤيته للنهضة داخل قطر وبفضل ذلك انتقل التطور في ألعاب القوى إلى عموم دول القارة التي استفادت كثيرا من هذه الرؤية.

وأضاف الحمد في بيان من الاتحاد الآسيوي أن حب فقيد الوطن الكبير للرياضة عامة ولألعاب القوى بصفة خاصة أسهم في تحول النجاح الرياضي داخل قطر من إنجازات إقليمية إلى قارية وعالمية وأولمبية... وأوضح الحمد أن حب صاحب السمو الأمير الوالد رحمه الله للرياضة أسهم في إحداث تحول جذري في المشهد الرياضي في قطر وقارة آسيا، إلى العالم وهو يحول حلم المنطقة العربية بمشاهدة بطولة العالم لألعاب القوى على أرض الدوحة 2019 ثم كأس العالم لكرة القدم 2022 إلى حقيقة واضحة جمع من خلالها جميع شعوب العالم في قطر في أبلغ رسائل السلام والمحبة.
وقال الحمد: أسرة ألعاب القوى الآسيوية بأكملها، تتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإلى سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير وإلى الشعب القطري الكريم في فقيد الوطن الكبير.. وأضاف: كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قائدا يتمتع برؤية استثنائية وحكمة كبيرة جعلت قطر مركزا عالميا رائدا للرياضة. وتحت قيادته الملهمة، نظمت قطر أكبر الفعاليات الرياضية التي جمعت آلاف الرياضيين من مختلف دول القارة وهي دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة -الدوحة 2006.
وقال الحمد: سيظل المجتمع الرياضي العالمي يتذكر صاحب السمو باعتباره القوة الدافعة وراء النجاح التاريخي للفعاليات الرياضية في قطر، كما شهد عهده إبراز الدولة لقدراتها التنظيمية الاستثنائية في الرياضة بمختلف ضروبها وباتت قطر علامة فارقة في تنظيم الفعاليات والأحداث الرياضية في جميع الألعاب الرياضية عامة وألعاب القوى بصفة خاصة، وباتت قطر وجهة دائمة على أجندة الرياضة الدولية في العالم، مؤكدا أن تأثيره الاستثنائي، وإرثه الخالد في مختلف الرياضات، سيبقى محل تقدير واعتزاز دائمين لدى المجتمع الرياضي العالمي.

■ خميس دهام: الأمير الوالد أولى الرياضة اهتمامًا كبيرًا
أكد خميس دهام نجم الكرة القطرية السابق أن الأمير الوالد، رحمه الله، كان قائدًا استثنائيًا وصاحب رؤية وطنية استراتيجية، قاد خلالها مسيرة نهضة شاملة أرست دعائم الدولة الحديثة، وأسهمت في إحداث طفرة تنموية غير مسبوقة شملت مختلف القطاعات، لترتقي دولة قطر إلى مكانة مرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وتغدو نموذجًا يُحتذى به في التنمية والإنجاز، وأشار إلى أن ما تحقق في عهد الأمير الوالد من إنجازات رائدة في مجالات البنية التحتية والاقتصاد والتعليم والصحة والرياضة والدبلوماسية سيظل شاهدًا على مرحلة مفصلية في تاريخ الوطن، أسست لمستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة، ورسخت مكانة دولة قطر على الساحة العالمية. وأضاف خميس دهام أن الأمير الوالد، رحمه الله، أولى الرياضة اهتمامًا كبيرًا، إيمانًا بدورها في بناء الإنسان وتعزيز مكانة دولة قطر عالميًا، وهو ما انعكس في النهضة الرياضية الشاملة التي شهدتها البلاد، من تطوير للبنية التحتية الرياضية واستضافة أكبر البطولات العالمية، وصولًا إلى الإنجازات التي حققتها الرياضة القطرية على مختلف الأصعدة. واستذكر خميس دهام كيف كان سموه يحث دائماً على التميز ورفع علم قطر عالياً في المحافل الدولية، مبيناً أن سموه كان يرى في الرياضة وسيلة أساسية لتعزيز مكانة الدولة وإبراز طاقات
شبابها على الساحة العالمية. وأشار إلى أن المنشآت الرياضية الكبرى والنجاحات التنظيمية والرياضية التي تعيشها دولة قطر اليوم ما هي إلا ثمرة للركائز المتينة التي أرساها سمو الأمير الوالد منذ عقود.

■ مسعد الحمد: ستظل كلماته نبراسا وسيرته مدرسة للتعلم
شدد مسعد الحمد نجم الكرة القطرية السابق على أن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، كان قائدا استثنائيا وتمتع برؤية حكيمة مكنته من بناء دولة قطر الحديثة وتحقيق نهضتها الشاملة في مختلف المجالات والقطاعات ووضعها في مصاف الدول المتقدمة... ونوه بأن دولة قطر باتت في عهد سمو الأمير الوالد قبلة لتنظيم أكبر وأهم البطولات الرياضية العالمية الدولية حتى أصبحت الدوحة تعرف باسم عاصمة الرياضة العالمية، كما حققت الرياضة القطرية تحت قيادته الرشيدة العديد من الإنجازات الأولمبية والعالمية والقارية والإقليمية، ورسخ إرثا رياضيا سيمتد أثره الطيب إلى الأجيال القادمة، وملهما لها.
وأكد مسعد الحمد أن سمو الأمير الوالد، طيب الله ثراه، أولى اهتماما كبيرا للرياضة التي جعل منها منصة لبناء الفرد والمجتمع، ولم يدخر أي جهد في إرساء استراتيجية شاملة لتطوير الرياضات الفردية والجماعية ودعم الاتحادات والأندية وتعزيز مكانة الرياضة القطرية على الصعيد الدولي، وأشار إلى أن البلاد في عهد سمو الأمير الوالد شهدت تطورا ضخما في إنشاء المنشآت الرياضية الحديثة، وتطوير البنية التحتية وفق أعلى المعايير الدولية على غرار أكاديمية أسباير والملاعب والصالات من أجل استضافة البطولات في مختلف الرياضات وتطوير المنتخبات والأندية الوطنية.
واختتم حديثه بالقول: سيبقى اسم سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني محفورا في وجدان كل من عاش على هذه الأرض وستظل كلماته نبراسا نهتدي به وستبقى سيرته مدرسة نتعلم منها أن خدمة الوطن أعظم شرف وأن قطر تستحق أن نبذل من أجلها كل ما نملك.

■ مشعل مبارك: عزَّز ثقة المؤسسات الرياضية العالمية في القدرات القطرية
أكد مشعل مبارك لاعب نادي الأهلي السابق، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، ترك إرثًا وطنيًا استثنائيًا، بعدما نجح في توظيف الرياضة كوسيلة للتواصل بين الشعوب، وتعزيز حضور دولة قطر على الساحة الدولية، حتى أصبحت الرياضة إحدى أبرز أدوات القوة الناعمة للدولة. وقال مشعل مبارك: كانت رؤية الأمير الوالد تتجاوز حدود المنافسات الرياضية، فقد أدرك مبكرًا أن الرياضة تمتلك قدرة فريدة على بناء جسور الحوار والتقارب بين الثقافات، وأن نجاح أي دولة في استضافة الأحداث الكبرى هو رسالة حضارية تعكس هويتها وقيمها وانفتاحها على العالم.
وأضاف: شهدت تلك المرحلة استضافة قطر لسلسلة من البطولات والأحداث الرياضية العالمية التي لم تحقق نجاحًا تنظيميًا فحسب، بل أسهمت في تقديم صورة مشرقة عن الدولة، ورسخت سمعتها كوجهة قادرة على استضافة أكبر الفعاليات وفق أعلى المعايير الدولية، وهو ما عزز ثقة المؤسسات الرياضية العالمية في القدرات القطرية... وقال "الأمير الوالد هو المهندس الأول لنهضتنا المعاصرة وباني ركائزها الإستراتيجية، فقد وهب حياته لخدمة الوطن ورفعة شأنه، تاركا خلفه إرثا شامخا من الإنجازات الاقتصادية، والتعليمية، والتنموية التي غيرت مجرى تاريخ البلاد، وجعلت من المواطن القطري محورا أساسيا لكل خطط التنمية والتطوير".
وأضاف أن القطاع الرياضي والشبابي في الدولة يمثل شاهدا حيا على عمق ورعاية فكر الأمير الوالد، رحمه الله، حيث أرسى نهضة رياضية غير مسبوقة وبنية تحتية عملاقة، وغرس في نفوس أبناء قطر قيم العزيمة والإصرار والتحدي، الأمر الذي مكَّن الرياضيين القطريين، لا سيما في الرياضات القتالية، من مقارعة الكبار والوقوف بثقة فوق منصات التتويج الدولية رافعين راية الأدعم بكل فخر واعتزاز.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
















0 تعليق