محليات
148
الدوحة – موقع الشرق
أكد الشيخ خالد أبو موزة، المستشار في محكمة الأسرة بمكتب التصالح الأسري، ومدرب التنمية البشرية، أن السنة الأولى من الزواج هي الأخطر في تكوين الأسرة.
وقال الشيخ خالد أبو موزة – في تصريحات لـ "تلفزيون قطر" - أن السنة الأولى للزواج تشكل النسبة الأعلى في الطلاق بكل دول الخليج، وتصل تقريباً إلى 35%، موضحاً أن هناك أسباب كثيرة ومتنوعة، لكن أهمها قضية الوعي، أن هذه المرأة وهذا الرجل مقبلان على شيء اسمه تكوين أسرة، وهناك حقوق وواجبات، وهناك ميثاق غليظ، حيث إن الله سبحانه وتعالى سمّاه ميثاقا غليظا.
وأشار – في هذا الصدد - إلى انتقال ولاية المرأة من ولاية أبيها إلى ولاية شخص غريب، هو الذي سيكون مسؤول عنها، وينفق عليها ويرعاها ويحميها.
وأوضح أن الله سبحانه وتعالى لما تحدث عن هذه العلاقة وضع عناوين رئيسية، حيث قال تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُموُهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا"، ويعني ذلك حتى إذا كرهت فيها شيئاً يجب أن تتحمل، فقد يكون هذا الذي تكرهه فيه شيئاً إيجابياً، لكن أنت لا تدري إيجابية هذا الأمر.
وأضاف الخبير الأسري أن الله تعالى قال: "َلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوف"، أي هناك حقوق وهناك واجبات.. الذي تحبه لنفسك يجب أن تحبه لزوجتك، والذي تحبيه لنفسك تحبيه لزوجك.. وهذه القضية يجب أن تكون واضحة للطرفين.
وتابع: أيضا القرآن الكريم أكد أن المودة والرحمة هي أساس هذا البيت ولذلك يجب أن يكون هناك نوع من الوعي للآباء والأمهات لأبنائهم وبناتهم قبل الزواج.
ونوه إلى دور المأذون الذي يعقد يجب أن يلعب دوراً حقيقاً، مقترحاً أن يتم عقد لقاء قبل عقد القران بين المأذون والزوج والزوجة، لمدة ربع ساعة أو عشر دقائق ليوضح لهم قيمة الزواج وماهيته.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق